أفشلت قبائل في لحج، الأربعاء، محاولة رئيس الانتقالي، المدعوم إماراتيا جنوب اليمن، من تنفيذ زيارة ميدانية جديدة للمحافظة في خطوة قد تنهي طموح المجلس في اسقاط هذه المحافظة ضمن مخططه توسيع إمبراطورتيه في معاقله جنوبا على حساب خصومه في “الشرعية” قبيل مفاوضات “المحافظين”.
خاص – الخبر اليمني:
وأفاد المستشار الإعلامي بسفارة هادي بالرياض، أنيس منصور الصبيحي، بأن موكب عيدروس الزبيدي كان وصل في وقت مبكر اليوم إلى مثلث العند وفي طريقه لزيارة مواقع قواته بمديرية كرش على الحدود مع محافظة تعز عندما تلقى اتصالا من قياداته في المنطقة تبلغه بتهديدات اطلقتها قبائل الصبيحة باستهدافه في حال وصل ، ما دفع الزبيدي على تغيير وجهة موكبه والعودة إلى مقره في عدن.
وكان الزبيدي الذي زار ميناء راس العارة في محافظة لحج في وقت سابق الثالث قد تعرض لمقاطعة من قبل الصبيحة التي رفض مشايخها ووجهائها استقباله.
وتعد زيارات الزبيدي المتكررة لمحافظة لحج التي تمثل بوابة عدن الشمالية ضمن مخطط يهدف لسحب بساط هادي بدأت مبكرا بمغازلة قبائل الصبيحة بورقة محمود الصبيحي وزير الدفاع السابق والاسير لدى قوات صنعاء، وصولا إلى لقاءات مكثفة مع مشايخ موالين للانتقالي، لكن اعتراضه مؤشر على أن الانتقالي فشل في خطة تطويع الصبيحة التي تنتشر على اعم المديريات الغربية لمحافظة لحج وتحديد المحاذية لتعز وتشهد توغل غير مسبوق للإصلاح وهادي.
كما أن موقف الصبيحة الجديد قد لا يكون الوحيد الذي يعترض طريق الانتقالي في مساعيه للسيطرة سلميا على لحج فتصعيد قبائل ردفان التي تشكل أيضا خط امداد للانتقالي بحكم ربطها بين معاقله في الضالع ويافع وعدن قد يعزز خسارة الانتقالي الذي يعاني من داء المناطقية للمحافظة الأهم والتي يراهن عليها خصومه لكسره في أي معركة مرتقبة.


