فجر وزير الخارجية في حكومة هادي، أحمد عوض بن مبارك، الأحد، قنبلة جديدة في وجه السعودية بعد تأكيده استبعاد حكومته من المفاوضات التي تقوده سلطنة عمان بين صنعاء والرياض.
يأتي ذلك عقب ضغوط سعودية لتحجيم تحركاته وبما يتماشى مع اجندتها.
خاص – الخبر اليمني:
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بن مبارك تأكيده تحقيق عمان اختراق في ملف اليمن، مستشهدا بوصول الوفد العماني إلى صنعاء .
واشار بن مبارك إلى أنه رغم تحقيق الوفد العماني تقدم في المفاوضات بين السعودية و”الحوثيين” لم يتم ابلاغ حكومته بما يدور في إشارة إلى استبعاد “الشرعية” مجددا من الحراك الدولي والإقليمي للتقريب بين صنعاء والرياض والذي بدأ عقب اعلان السعودية مبادرة للحل في اليمن.
وكان بن مبارك الذي استدعاه السفير السعودي في بروكسل على هامش زيارته للاتحاد الأوروبي والممولة سعوديا قال في مقابلة مع قناة العربية السعودية إن حكومته تركز الأن على تفسير القضايا الإنسانية للغرب وما وصفها بـ”الهجمات الحوثية على مارب” في إشارة واضحة إلى أن دوره حاليا ثانوي ويقتصر على دعم المساعي السعودية للتقارب مع “الحوثيين”.
وكان بن مبارك بدا قبل أيام جولة خارجية بدأت من عمان في محاولة للبحث عن موطئ قدم للشرعية التي بقت خارج اللعبة الدولية للحل وتحمل المؤشرات مستقبل مجهول لها في ظل نجاح الحوثيين باختزال المفاوضات بينهم كطرف يمني والسعودية والولايات المتحدة.


