خيمت المخاوف مجددا على أجواء مدينة عدن، الأحد، مع استمرار عملية تهريب المئات من الافارقة إلى المدينة بصورة كبيرة في مؤشر على مخطط لإغراق المدينة بالفوضى.
خاص – الخبر اليمني:
ونشر ناشطون صور لشاحنات كبيرة تقوم بنقل العشرات داخل حاويات تجارية من مراكز تهريب في لحج وأبين، مشيرين إلى أن الشاحنات تقوم بإفراغ المهاجرين الافارقة على مداخل عدن ويطلب منهم مواصلة السير على الاقدام إلى داخل المدينة حيث يتم توطينهم في مربعات امنية تم افراغها مسبقا.
وأغلب من يتم توطينهم حاليا، وفق المصادر، شباب من قبائل الارموا التي تشكل معظم سكان اثيوبيا وتنتشر في الصومال وكينيا، وهو ما يشير إلى استغلال اطراف للصراع في إقليم تيغراي الاثيوبي بغية تجنيد شبابه المعروفين بالتوحش.
وكانت عملية تدفق اللاجئين قد تراجعت خلال الفترة الأخيرة خصوصا على المحافظات الجنوبية لكن توقيت استئنافها بهذه القوة وبالتزامن مع صراع مناطقي في عدن يشير إلى وجود اطراف في “الشرعية” وإقليمية تغذي العملية وتهدف من خلاله لخلط الأوراق في ظل مؤشرات تصعيد الانتقالي.


