أجهضت قوات صنعاء حلم التحالف بتحقيق نصر خاطف في بعض مديريات البيضاء، من خلال الاستعانة بمقاتلي تنظيم القاعدة المتمركزين في مديرية الصومعة، وقوات العمالقة السلفية المتطرفة، بعد تمكن صنعاء من استدراج هذه القوات إلى كمائن ثم تنفيذ عملية هجومية عكسية تمكنت بها من التقدم نحو مواقع تمركز هذه القوات قبل التصعيد الأخير.
خاص-الخبر اليمني:
أظهرت مشاهد وزعها إعلام الحربي جانبا من عملية التصدي للقوات الموالية للتحالف بمن فيها تنظيم القاعدة في مواقع استراتيجية في مديريتي الصومعة والزاهر.
المشاهد أتت لتنهي حالة من الحفلة الإعلامية للتحالف والقوات الموالية له،والتي بلغت إلى الزعم بوصول قواتهم إلى مواقع مطلة على مدينة البيضاء، وهي جزء من مشاهد كثيرة يتوقع مصدر عسكري في صنعاء أن يوزعها الإعلام الحربي، بعد انتهاء العملية الهادفة إلى استكمال السيطرة على محافظة البيضاء وطرد تنظيمي القاعدة وداعش، حسب بيان سابق.
ومنذ فجر الثلاثاء نجحت قوات صنعاء في استعادة مواقعها في مديرية الزاهر، وبدأت بالتقدم نحو مديرية الصومعة المعقل الرئيسي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، كما نفذت عمليات صاروخية وأخرى بالطيران المسير، استهدفت مجاميع من القوات المناهضة للتحالف،وأدت إلى مقتل وإصابة العشرات منهم.
وانخفض سقف الترويج الإعلامي من قبل التحالف لهذه المعارك فبعد أقل من 24 ساعة من نشر قناة العربية خبرا عن سيطرة الشرعية على جبل الحلموس الاستراتيجي، نشرت ذات القناة خبرا عن غارة جوية استهدفت الجبل، أما الإعلام الموالي للسعودية، فتحول من الترويج لانتصارات إلى الحديث عن تخاذل من قبل بعض القوات.


