صنعاء| إجراء قضائي جديد بحق بلقيس الحداد والكشف عن المبالغ المضبوطة معها

اخترنا لك

أحالت نيابة الأموال العامة ومكافحة الفساد الابتدائية في العاصمة صنعاء، قضية “مجموعة قصر السلطانة للأقمشة والفضة”، إلى محكمة الأموال العامة ومكافحة الفساد، وعلى ذمتها 82 متهما بجرائم الاحتيال وغسيل الأموال على رأسهم المتهمة بلقيس علي غالب الحداد، جاء ذلك بعد تحقيقات مطولة في القضية.

صنعاء- الخبر اليمني:

وأوضح مصدر قضائي أن النيابة أسندت للمتهمين في القضية تهماً بالحصول على فائدة مادية لأنفسهم ولغيرهم بالاحتيال والنصب واتخاذ مظاهر كاذبة وصفات تجارية غير صحيحة، حيث أوهموا ضحاياهم من المواطنين الذين يزيد عددهم عن 100 ألف بأنهم يمارسون أعمالاً وأنشطة تجارية تُدر أرباحاً فصلية وسنوية تحت مسمى عقود مضاربة وبيع الأسهم لدى ما أسموه مجموعة قصر السلطانة للأقمشة والفضة وذلك خلال الفترة يناير 2016 حتى 15 يوليو 2020م.

وأشار إلى أن القضية استكملت كافة الاجراءات المتعلقة بها حيث ستقدم النيابة المتهمين الـ “26 المحبوسين، و53 مفرج عنهم بالضمان وبمحل الإقامة، وثلاثة فارين من وجه العدالة”، أمام محكمة الأموال العامة ومكافحة الفساد الابتدائية لمحاكمتهم بما أسند إليهم من تهم.

وكشف المصدر أن “المتهمين جمعوا خلال تلك الفترة مبالغ مالية تقدر بحوالي 66 مليار و314 مليون و405 آلاف ريال، دون أن يكون لهم كيان قانوني حاصل على ترخيص من الجهات الرسمية المختصة، ووزعوا 44 ملياراً و869 مليوناً و493 ألف ريال لهم ولغيرهم تحت مسمى أرباح فصلية وسنوية من أموال الضحايا الجدد، منها مبلغ 11 ملياراً و284 مليون ريال سلمت لمن تم تسميتهم بالمساهمين المستفيدين دون وجه حق”.

وذكر أن المتهمين تحصلوا لأنفسهم ولغيرهم فائدة مادية قدرها 21 ملياراً و444 مليون ريال من أموال الضحايا بدون وجه حق، كما ارتكبوا جريمة غسل الأموال العائدة والمتحصلة من الجريمة الأصلية الاحتيال حيث نقلوا وحولوا تلك الأموال من الريال اليمني إلى الريال السعودي والدولار واستمروا في بيع وشراء واستبدال العملات بأدوات خفية وغير معلنة بالاستعانة بشركات الصرافة التابعة لبعض المتهمين بغرض تمويه الطبيعة الحقيقة لتلك الأموال وأخفوا جزءاً منها في منازلهم واكتسبوا لأنفسهم وبأسماء آخرين من أقاربهم أصولاً عقارية ومنقولة، منها ما تم حجزه وتحريزه من قبل النيابة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية في صنعاء من استعادة مبلغ 8,152,135,235 ريال يمني  نقدية وقيمة عقارات، فيما يؤكد المصدر أن حجم المبالغ التي ما تزال مفقودة ومخفية ولم يتم ضبطها واستعادتها ويشتبه تهريب جزء منها واخفاء معظمها  ضمن أصول عقارية وأنشطة تجارية من قبل المتهمين واخرين لم يتسنى كشفها  بإجمالي مبلغ 24,576,970,130 ريال أربعة وعشرون مليار وخمس مئة وستة وسبعون مليون وتسعمائة وسبعون الفاً ومائة وثلاثون ريال يمني.

أحدث العناوين

دراسة جديدة | البلاستيك مشوار الموت البطيء

المواد البلاستيكية، يمكن أن تشكل تحديا كبيرا للبيئة، وقد تغدو أيضا مصدر قلق على الصحة.ويؤدي التعرض للمواد الكيميائية المرتبطة...

مقالات ذات صلة