وصل وزير في حكومة هادي، السبت، إلى محافظة حضرموت ، شرقي اليمن، ضمن ترتيبات لسحب “العاصمة المؤقتة ” من عدن ..
يأتي ذلك في اعقاب انخفاض مد الغضب الشعبي الرافض لعودة حكومة هادي ومؤسساتها في سيئون ما يشير إلى نجاح “الشرعية” بامتصاص غضب انصار الانتقالي.
خاص – الخبر اليمني:
ووصل معمر الارياني، وزير الاعلام والثقافة والسياحة، إلى مدينة المكلا حيث كان في استقباله محافظ هادي ، فرج البحسني.
كما شرع بعقد اجتماعات على مستوى المؤسسات الإعلامية التابعة لحكومة هادي.
ويضاف الارياني إلى قائمة طويلة بأسماء وزراء حكومة هادي ممن انتقلوا من عدن، معقل الانتقالي، إلى محافظات شبوة وحضرموت ابرزهم وزير الدفاع والداخلية واخرين..
كما يأتي بعد أيام قليلة على عودة البركاني من محافظة المهرة المجاورة إلى المكلا للاستقرار في حضرموت ضمن ترتيبات لعقد جلسات “البرلمان”.
وتشير تحركات “هادي” إلى مضيه في قرار اعلان مدينة سيئون عاصمة ثالثة لـ”الشرعية” ضمن مخطط يهدف لاعلان حضرموت إقليم مستقل.
ولم تشهد المحافظة الثرية بالنفط والغاز والاهم من الناحية الجيوسياسية أي ردة فعل لخصوم هادي والإصلاح حتى اللحظة عدى الاجتماعات المكثفة لقادة فصائل الانتقالي في نطاق حضرموت وشبوة وسط مؤشرات عن احتمال تفجير للوضع عسكريا.
ولا تزال محافظة حضرموت منذ نهاية الأسبوع الماضي في حالة غليان بسبب انهيار الخدمات و الجرعة الجديدة للنفط ناهيك عن تداعيات مضاعفة التعرفة الجمركية وضخ مزيد من العملة المطبوعة ما ضاعف أسعار المواد الغذائية.
وشهدت حضرموت الخميس الماضي عصيان مدني دعت له نقابات عمالية مطالبة بإصلاحات اقتصادية ابرزها رفع مرتبات الموظفين 300%.


