بضغوط إماراتية ودعم قبلي.. البحسني يدفع لسحب بساط محسن أمنيا ونفطيا بهضبة حضرموت

اخترنا لك

شهدت محافظة حضرموت، أهم مناطق انتاج النفط شرق اليمن، الثلاثاء، تطورات  تنبئ بصراع جديد  قد  يفجره تحركات المحافظ المحسوب على الامارات، فرج البحسني، والتواق لسحب بساط خصومه في “الشرعية” في مناطق  الهلال النفطي الخصيب بوادي وصحراء المحافظة.

خاص – الخبر اليمني:

وبالتزامن مع لقاءاته على مستوى  قطاعي النفط والأمن والجيش، الملفات الأخطر ، نفذت الامارات حملة إعلامية بالتوازي مع تحركات  قبلية لمحاصرة حقول النفط والغاز لأول مرة في تاريخ المحافظة.

البحسني الذي وصل قبل يوم إلى مدينة سيئون وسط مقاطعة حتى من أعضاء ووكلائه في وادي حضرموت، كثف تحركاته على مستوى  شركتي النفط والغاز اللتان طالبا موظفيهما بالعمل وفق توجيهاته، إضافة إلى لقاءاته العسكرية على مستوى المنطقة العسكرية الأولى التابعة لمحسن والتي يهدف من خلالها لسحب الطيران المروحي بحجة صيانته، أما على الملف الأمني فقد عقد لقاءات بمسؤولين امنيين  لمطالبتهم بالتعاون مع المركز في المكلا والتنسيق مع قوات النخبة لما وصفه وقف الأنفلات الأمني ومكافحة الإرهاب.

زيارة البحسني تأتي في وقت حساس، أهمها الصراع المحتدم بين هادي ومحسن بشأن ملفات عدة ومحاولة هادي إعادة تحصين نفسه بتحالفات تقلص نفوذه خصمه اللدود، وهو ما يشير إلى أن زيارة البحسني الذي ظل في كل لقاء يثني على هادي  تأتي بضوء اخضر خصوصا وأن جاءت بعد ساعات عن حديث هادي عن متغيرات ستشهدها  مناطقة في إطار تعزيز موارد الدولة في إشارة كما يبدو لعائدات النفط والغاز التي تذهب لحسابات خاصة بنائبه وحاشيته، لكن الأهم في الأمر هو الاسناد الاماراتي  للبحسني في تحركاته  هناك.

فعلي الصعيد الإعلامي، خصصت قناة الغد المشرق الممولة اماراتيا ملف خاص لمناقشة نهب النفط من وادي حضرموت، وقد استضافة الصحفي والمحلل السياسي المقرب من البحسني ، جمال باراس، للتعليق على ما يدور ، حيث اتهم باراس قوات محسن في العسكرية الأولى باستلام ربع مليار دولار مقابل حماية الحقول النفطية والشركات الأجنبية،  إضافة إلى قيام لوبي يتبع محسن والأحمر بتهريب نفط حضرموت إلى مأرب والجوف لإعادة تكريرها وبيعها في السوق السوداء سواء جنوبا او شمالا.

كما طالب باراس  بتسليم ملف وادي حضرموت للنخبة كونها متخصصة بمكافحة الإرهاب.

ورافق الحملة الإعلامية أيضا دعم قبلي برز ببدء  رجال قبيلة ال جابر في وادي سنا بنصب نقاط تفتيش ومحاصرة شركة بترومسيلة التي يديرها محسن من الباطن، إضافة إلى احتجاز قاطرات النفط والغاز القادمة من وادي حضرموت بذريعة سيطرة “هوامير الشرعية” على أراضي القبيلة في قطاع نفطي.

أحدث العناوين

صنعاء: أي تواجد “إسرائيلي” في الصومال “خط أحمر” وسيتم مواجهته

جددت وزارة الخارجية والمغتربين في صنعاء، اليوم، التأكيد على أن أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال يعتبر "خطاً...

مقالات ذات صلة