عاود محافظ الإصلاح في شبوة، محمد بن عديو، الثلاثاء، التصعيد ضد القوات الإماراتية في بلحاف، في خطوة تشير من حيث التوقيت إلى رفضه مسعى سعودي لتوريد عائدات النفط والغاز إلى حساب في عدن تشرف عليه لجنة سعودية.
خاص – الخبر اليمني:
وطالب بن عديو برفع يد الإمارات على عائدات الغاز المسال في بلحاف، والمح إلى تورط السعودية أيضا بتصدير النفط والغاز لصالحها.
وكان بن عديو واحد من محافظي محافظات هادي في عدن وشبوة وحضرموت والمهرة استدعوا في وقت سابق إلى الرياض ، حيث كشفت مصادر مطلعة على المحادثات عن طرح السعودية مقترح يقضي بتوحيد الإيرادات إلى حساب تشرف عليه لجنة سعودية.
وتشير تصريحات بن عديو التي حملت تهديد باجتياح اهم منشأة لإنتاج الغاز المسال في شبوة إلى رفض الحزب تسليم اهم موارده لصالح حكومة هادي.
ويستحوذ لوبي “الشرعية” على عائدات النفط المصدرة او المهرة من الهلال النفطي في شبوة وحضرموت ومأرب حيث تحول جميعها إلى حسابات في البنك الأهلي السعودي لتقاسمها بين هادي ونائبه والإصلاح تحت غطاء سعودي.
ومن شأن سحب موارد شبوة من تحت سلطة الإصلاح إنهاء سلطة الحزب على المحافظة سلميا وتجريده من اهم مصادر ثروات قياداته إضافة إلى تجفيف موارده ضمن استراتجية سعودية تهدف من خلالها لاضعاف القوى اليمنية الموالية لها تحسبا لفرض واقع جديد قد يدفع هذه القوى للمقارنة بعيدا.
ويتخذ الإصلاح من الامارات بمثابة مسمار في حلق التحركات الهادفة لتجريده من منابع النفط ، مع أن المشكلة الرئيسية بحسب تقارير إعلامية تكمن في خلافات بين حكومة هادي وشركة توتال على نسبة الغاز المصدر والمنتج من حقوله في مارب.


