تتراجع شعبية المجلس الانتقالي الجنوبي يوما إثر آخر منذ توقيعه اتفاق الرياض ودخوله في شراكة مع حكومة الشرعية، حيث بات المواطنون ينظرون إليه كشريك في المعاناة التي يعيشونها، لاسيما مع عدم اتخاذه أي إجراءات.
خاص-الخبر اليمني:
وحيث تعيش المحافظات الجنوبية أزمات متتالية كانهيار اسعار العملة، وجرعة المشتقات النفطية، ومؤخرا الخروج الكلي لكهرباء عدن عن الخدمة،إلا أن الانتقالي يلتزم الصمت، بل يخشى مواطنون أن يقف عائقا أمام سخطهم، وهذا ما قد يدفع للصدام معه.
ويرى الناشط الجنوبي حسين حنشي أن صمت الانتقالي كان احتراما للسعودية، مشيرا إلى أن الانتقالي سيتحرك لوقف العبث.
وقال حنشي:طفح الكيل وغضب الشعب والقيادة وصل إلى نهاية مشوار السياسة والاحترام مع من لا ينفع معه سياسة ولا احترام.
لكن ناشطون ومواطنون جنوبيون يشككون في قدرة الانتقالي على الخروج من اتفاق الرياض واتخاذ موقف يعبر عن سخط جماهيره، وذلك لارتهانه للتحالف الذي يقف وراء كل الأزمات.


