خطة أمريكية لإعادة إنعاش القاعدة شرق اليمن

اخترنا لك

استقبلت محافظة حضرموت، أهم المحافظات النفطية شرقي اليمن، لخميس، دفعة جديدة من قيادات الصف الأول في تنظيم القاعدة  بعد  أكثر من قرنيين على احتجازهم من قبل الولايات المتحدة في  معتقل جوانتاناموا، في مؤشر  على توجهات أمريكية لإعادة انعاش التنظيم الذي كان قاب قوسين من التفكك.

خاص –  الخبر اليمني:

ونقلت طائرة إماراتية قرابة 12 قيادي  في التنظيم إلى مطار الريان في ساحل حضرموت، والذي تتخذه القوات الإماراتية والأمريكية قاعدة لها شرق اليمن.. وهذه الدفعة الثانية في اقل من عام ممن يتم الافراج عنهم من قيادات التنظيم. وأفادت مصادر مطلعة بترتيبات لإطلاق سراح تلك العناصر التي تزعم الامارات إعادة تأهيلها متوقع و إعادة توطينها في غيل باوزير ، إحدى مديريات وادي حضرموت الذي يتخذه التنظيم قاعدة  له..

وكان فريق امريكي – اماراتي استبق  عودة الدفعة الجديدة بزيارة  إلى غيل باوزير  تحت ستار “حملة امنية” على الإرهاب قبل أيام  ورفقته قوات عسكرية كبير، لكنه الوفد غادر المنطقة دون نتائج وهو ما يشير إلى عقده لقاء مع كبار قادة التنظيم الذين انسحبوا من المكلا في العام 2017 بناء على اتفاق مع تحالف الحرب على اليمن، خصوصا وأن التنظيم ارسل مزيد من التعزيزات إلى مأرب بعد ساعات قليلة على اللقاء مع الأمريكيين..

ولم يتضح بعد الهدف من تفعيل ورقة القاعدة الذي كان قد تعرض للتفكك بعد اقتحام “الحوثيين” لمعاقله الأساسية  في البيضاء، وسط اليمن،  وما اذا كانت ذات اهداف تتعلق  بالتحركات الإماراتية  للسيطرة على حضرموت التي تشهد تصعيد غير مسبوق ضمن خطة لطرد “الاخوان” من الهلال النفطي الممتد من شبوة ، أم محاولة لإبطأ   التقدم المتسارع لقوات صنعاء على تخوم مدينة مأرب، لكن التوقيت يشير إلى وجود مخطط دولي واقليمي للسيطرة على حقول النفط شرق اليمن وتبرير وجود عسكري مستقبلا بحجة “مكافحة الإرهاب”.

أحدث العناوين

محامي فرنسي يترافع في المحاكم الدولية في قضايا جرائم التحالف في اليمن

قدم أسر ضحايا جرائم التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، الأربعاء، شكوى في المحاكم الدولية تحديدا في فرنسا، وكان مجلس...

مقالات ذات صلة