كثفت الامارات، الأربعاء، تحركاتها في محافظة المهرة، شرقي اليمن، بالتزامن مع الكشف عن اتفاق سعودي – عماني بشأن نقل النفط السعودي عبر بحر العرب ما قد يجر المحافظة الاستراتيجية إلى اتون صراع إقليمي جديد.
خاص – الخبر اليمني:
وبدأ قادة تيارات موالية للإمارات على راسها عبدالله عيسى بن عفرار، المقال من رئاسة المجلس العام لأبناء سقطرى والمهرة، تحريض المواطنين هناك عبر دعوات للتظاهر تنديدا بتدهور الوضع الاقتصادي والخدمي.
يأتي ذلك في وقت ترتب فيه الامارات التي تعيد توطين جماعة الحجوري السلفية التي نقلتها مؤخرا من الجوبة في مأرب إلى الغيضة لتعزيز انتشارها في المدينة عبر نشر مقاتلين موالين لها تحت جناح المجلس الانتقالي وحلفائه في المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى.
في السياق، كشف ناشطين اماراتيين عن استياء بعد ابرام السعودية اتفاق مع سلطنة عمان بشان أنبوب لنقل النفط السعودي عبر بحر العرب.
واستغل الناشطون تصريحات وزير الاقتصاد العماني التي ادلى بها لصحيفة الشرق الأوسط السعودية وتحدث فيها عن أن الوقت حان لبدء نقل النفط السعودي إلى بحر العرب عبر سلطنة عمان لمهاجمة لجنة الاعتصام في المهرة، والتأليب عليها باتهامها بتنفيذ اجندة عمانية حرمت اليمن عائدات ضخمة كانت يتوقع أن تدر على اليمن لقاء مد أنبوب النفط السعودي عبر المهرة.
وتجاهل الناشطين مساعي السعودية الوصاية على المحافظة المطلة على بحر العرب باعتبارها أحد أبرز أهداف الحرب على اليمن، وفق اعترافات سعودية.
هذه التطورات تشير إلى أن الامارات التي كانت تستعد للسيطرة على المهرة باتفاق مع السعودية بغية وضع السيف على رقبة السعوديين التوقين لاستخدام المهرة محطة عبور لتصدير نفطهم إلى العالم بعيدا عن مضيق هرمز، قد تتخذ اجراءات لإفشال الاتفاق كونه يهدد كيانها الاقتصادي ويمنح عمان مزيد من الامتيازات في المنطقة على حسابها.


