الإصلاح يربك الإمارات في حضرموت

اخترنا لك

حالة من الارتباك خيمت على المشهد في حضرموت، المحافظة النفطية شرقي اليمن، مع تغيير في استراتيجية الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، الذي يواجه ضغوط لإنهاء نفوذه هناك.

خاص – الخبر اليمني:

وهدد محافظ حضرموت، المحسوب على أبوظبي، فرج البحسني، بمنع اقتحام ميناء الضبة النفطي، أهم موانئ تصدير نفط المحافظة، وقال البحسني خلال لقاء جمعه بأعضاء وقيادات ما تسمى بلجنة التصعيد الشعبية التي كانت دعت في وقت سابق لاقتحام الميناء ومنع تصدير النفط عبره لصالح هادي، إنه لن يسمح باقتحام الميناء باعتباره مركز سيادي.

وكانت كتلة حلف وحضرموت الجامع، التي أنشأت مؤخرا بدعم الانتقالي، حشدت خلال اليومين الماضيين المئات من أنصاره إلى منطقة العيون القريبة من الميناء، حيث ينصبون خيام لمنع تصدير شحنة نفط جديدة، وذلك في إطار مخطط  للتحالف لقطع امدادات النفط عن “الشرعية”.

وجاء التحشيد رغم إعلان البحسني وقيادة اللجنة اتفاق من 26 بندا.

ومع أن البحسني الذي تتحدث مصادر عن رفض هادي طلبه لعقد عاجل مع مشايخ الانتقالي في حضرموت، لم يعرف دوره مع أنه هدد عدة مرات بوقف “البزبوز” صنبور النفط، إلا أن المؤشرات الأخيرة تشير إلى حالة ارتباك لدى أذرع الامارات في السلطة والانتقالي على حد سواء.

هذا الارتباك أحدثه دخول الإصلاح على خط الأزمة رسميا بإعلان دعمه للهبة، كما ورد على لسان رئيس فرع الحزب في القطن صلاح باتيس، لكن الإصلاح الذي دفع بأنصاره إلى مخيم الانتقالي في اليمن بات يرفع شعار مغاير لما يسعى له الانتقالي، حيث رفع أنصاره شعار “حضرموت لا شمالية ولا جنوبية” في  محاولة للدفع بمطالب اقلمة حضرموت.

هذه التطورات دفعت برئيس لجنة التصعيد الشعبي حسن الجابري للتهديد بخيارات ضمن من وصفهم بـ”المخترقين” قي خطوة قد تدفع نحو صدام بين الإصلاح والانتقالي وهو ما يشير إلى تصاعد مخاوف البحسني والامارات من نجاح الاصلاح الذي تتحدث تقارير عن تسميته باتيس محافظ لحضرموت من خلط الأوراق على الجميع.

أحدث العناوين

فيديو| التلفزيون الإيراني يوثّق لحظات قصف المدمرات الأمريكية في عرض البحر

أظهر التلفزيون الإيراني مشاهد توثق لحظة تنفيذ الوحدات الصاروخية والطائرات المسيّرة التابعة للبحرية في الجيش الإيراني عملية قصف استهدفت...

مقالات ذات صلة