بدعم إماراتي وضوء روسي.. الإنتقالي يستعيد شبوة والعين على حضرموت

اخترنا لك

بعد أيام على حراك في ابوظبي وموسكو وعلى إيقاع تحركات أمريكية – غربية، بدأ المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، السبت، إسقاط مناطق النفط والغاز شرق اليمن ما ينبئ  بتوجه البلد الذي يتعرض  لحرب وحصار منذ 8 سنوات نحو صراعات دولية بالوكالة.

خاص – الخبر اليمني:

ونظم أنصار المجلس تظاهرة كبرى تعد الأولى في محافظة شبوة، الثرية بالنفط والغازـ ومع أن التظاهرة كان يتوقع ان تكون لرفض ما يصفها المجلس بـ “الكيانات الموازية” في إشارة على إلى اعتراضه على اشهار مكتب طارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني الأسبق، إلا أن شعاراتها أخذت بعد آخر وقد رفع المشاركين فيها صور الرئيس الروسي فلاديميربوتن وعلم روسيا الاتحادية ما يحمل رسائل بدور روسي في التحركات التي بدأها الانتقالي ويتجه بها نحو الهضبة النفطية في حضرموت المجاورة حيث عقدت هيئة رئاسة الانتقالي هناك مؤتمر صحفي اكدت فيه نيتها التصعيد  لطرد من وصفتهم بـ”مليشيات الإخوان” في إشارة إلى المنطقة العسكرية الأولى المحسوبة على علي محسن.

ومع أن الانتقالي يحاول إبقاء شعار التصعيد الجديد  في إطار الصراع المحلي مع خصومه في “الشرعية” إلا أن توقيت هذا التحرك يؤكد بانه ذات أبعاد دولية، فالتظاهرات في شبوة وإعلان التصعيد الجديد في حضرموت حيث يفرض عناصر المجلس حصارا على الشركات الغربية في وادي وصحراء حضرموت جاءت بعد إعلان الإمارات التوصل إلى تفاهم مع روسيا بشأن الملف اليمني  وذلك في أعقاب زيارة وزير الخارجية الإماراتية لموسكو التي أثنت على الإمارات ودورها المتوازن في الأزمة بين الروس والغرب.

وقد تكون الإمارات التي استبقت زيارة بن زايد لموسكو بتنظيم لقاء لرئيس فرع الانتقالي عيدروس الزبيدي بالسفير الروسي لدى اليمن، تحاول من خلال استدعاء روسيا مواجهة التحركات الغربية – الامريكية في الهلال الشرقي لليمن  والهادفة للاستحواذ على نفط وغاز اليمن لتغطية السوق العالمي في ظل  حظر الطاقة الروسية في الأسواق العالمية.

ومن شأن دخول روسيا على خط الازمة في اليمن وتحديدا في مناطق “الشرعية” شرق البلاد، خلط العديد من الأوراق، أولها إنهاء الطموح الأمريكي – الغربي بتفعيل قطاع النفط والغاز في اليمن لتعويض النقص الروسي في السوق العالمية، وثانيها  إفراغ لقاء الرياض الذي تدفع دول الخليج لعقده من محتواه، كما من شأنه تحويل المنطقة الاستراتيجية شرقي اليمن إلى ساحة صراع بالوكالة.

أحدث العناوين

اليدومي ينجح في مغادرة إقامته الجبرية في الرياض

نجح رئيس الهيئة العليا لحزب الإصلاح محمد اليدومي في مغادرة مقر إقامته الجبرية في السعودية. متابعات-الخبر اليمني: وظهر اليدومي  في العاصمة...

مقالات ذات صلة