حمزة الشاخوري:رهاننا على اليمن في مساندة شعوب المنطقة- حوار 1-2

اخترنا لك

حوار اسحاق المساوى-الخبراليمني:

 

أكد عضو الهيئة القيادية في حركة خلاص المعارضة لنظام الحكم السعودي والعضو القيادي في لقاء المعارضة في الجزيرة العربية حمزة الشاخوري إن الواجب الشرعي والإنساني والأخلاقي يحتم نصرة اليمن والذود عنه  ورد العدوان عنه.

 

وقال الشاخوري في حوار مع الخبر اليمني  إن المسؤولية الشرعية والضمير والحس الإنساني يفرضان مساندة اليمن بكل الإمكانات المتاحة مهما تضاءلت أو تعاظمت، “من أجل كسر  الحصار الظالم وإفشال أهدافه،   وأن نصدح بكلمة الحق في الميدان الإعلامي لفضح جرائم تحالف العدوان الصهيوأمريكي السعودي.

وكشف الشاخوري عن رهانهم على اليمن الحر المستقل في أن يساند كافة شعوب المنطقة في معركتها ضد زمر الاستبداد والديكتاتورية لتعيد شعوب المنطقة رسم خارطتها وتقرير وصياغة مستقبلها وفق إرادتها الحرة دون املاءات او شروط أو وصاية شرقية أو غربية.

 

اليمن نموذجا ملهما

وعما إذا كان الصمود اليمني في مواجهة التحالف  وما أصبحت تمثله اليمن من معادلة على مشارف العام الثامن من الحرب، يشكل نموذجا يستهلمه شعوب المنطقة، قال الشاخوري إن “انتصار اليمن وقد بدت بشائره تلوح في الأفق سيشكل فاتحة طريق، ومسار عبور، ومنهج كفاح ونضال لكل الشعوب المتطلعة إلى الحياة الحرة الكريمة وإلى الانعتاق من ربقة الاحتلال المحلي/الداخلي أو الاحتلال الأجنبي.”

وأكد الشاخوري حاجة شعوب المنطقة تحتاج أن “تدرس وتستلهم تجربة اليمن في الصمود وتحدي الحصار والحرب الكونية الوحشية، مشيرا إلى أن هذا بحد ذاته انتصار ومنجز عظيم يدفع المراقب ولاسيما المعنيين بالقضايا المصيرية لأمتنا الإسلامية إلى التفكير ملياً والبحث الدقيق في عوامل نجاح التجربة التي نقلت اليمن من الهامش إلى الفاعلية والتأثير الحاسم، ومن الغياب إلى الحضور

وأضاف الشاخوري: هي تجربة هادية ومنهج واضح لأي شعب يريد الانتصار لكرامته واستقلاله وسيادته، سواء أهلنا في القطيف والأحساء والبحرين، أو أي شعب من شعوب المنطقة والعالم. وهنا ينبغي أن نلفت إلى أن كل تجربة تالية ستكون أيسر في التكوين من سابقتها، لطبيعة ما تؤمنه دراسة تجارب الشعوب للعقل البشري من إمكانيات التعلم والاستفادة ممن سبقه، ويضاف لذلك فرص التشبيك وتبادل الخبرات والتعاون والتعاضد بين أصحاب الأهداف والقضايا المشتركة كما هو واقع الحال بين كافة شعوب منطقتنا.

انتصار اليمن وقد بدت بشائره تلوح في الأفق سيشكل فاتحة طريق، ومسار عبور، ومنهج كفاح ونضال لكل الشعوب المتطلعة إلى الحياة الحرة الكريمة

النظام السعودي لا يراعي مصالح الشعب

وفي رد على سؤال “لماذا يغامر النظام السعودي بمصالح شعبه، وأمنه، واستقراره؟ وبماذا تنصح المواطن في السعودية؟  قال الشاخوري إنه يتحفظ على مسمى “السعودية” لافتا إلى أنه ” مُسمّى احتلالي يشطب عبره النظام الملكي السعودي تاريخ شبه الجزيرة العربية محاولاً تظهير مُسمّى مزوّر ومفتعل يريد من خلاله ترسيخ اسم أسرة بن سعود وحكمهم الاحتلالي الذي صنعه الانجليز ورعاه الامريكان!

وأضاف:في سياق هذا التحفظ أكون قدمت إجابة سؤالكم. فالنظام لا ينتمي إلى شعب الجزيرة العربية وليس جزء أصيلاً منه، ولذلك لا يجد نفسه معنياً بمصالح الشعب وأمنه ومقدراته، ما يهم آل سعود هو استقرار عرشهم وضمان استمرار هيمنتهم على هذا الكيان غير المتجانس الذي نشأ على التوحيد القسري تحت حدّ السيف وعلى جماجم آلاف الضحايا من أهالي المنطقة وأبناء قبائل شبه الجزيرة العربية.

لا غرابة ان يستهين ويتلاعب النظام الحاكم في الرياض بمصالح شعب واقع تحت الاحتلال!

 

وقال الشاخوري:”مهلكة” السعوديين اليوم هي عبارة عن أجزاء وأقاليم مقتطعة من كيانات سياسية ضاربة الجذور في التاريخ ففي الغرب أقليم الحجاز بلاد الحرمين الشريفين في مكة والمدينة. وفي الشرق إقليم الأحساء والقطيف، وفي الجنوب جيزان ونجران وعسير وهي أراض يمنية، وهكذا بالنسبة لباقي المناطق التي احتلها بن سعود في لحظة تاريخية مُظلمة، حيث كانت يد الانجليز ومخططاتهم الرافعة التي ولد من خلالها مشروع السعوديين كغدة سرطانية في المنطقة، قبل الاحتلال الصهيوني لفلسطين، ولهذا لا غرابة ان يستهين ويتلاعب النظام الحاكم في الرياض بمصالح شعب واقع تحت الاحتلال!

 

ما يهم آل سعود هو استقرار عرشهم وضمان استمرار هيمنتهم على هذا الكيان غير المتجانس الذي نشأ على التوحيد القسري تحت حدّ السيف وعلى جماجم آلاف الضحايا من أهالي المنطقة وأبناء قبائل شبه الجزيرة العربية.

 

 

لا تناقض في الموقف الغربي والرياض أداة لتأمين مصالحه

 

وعن الدعم الأمريكي والبريطاني للسعودية في حربها على اليمن وإدانة الرد اليمني وقصف مصادر الطاقة وما إذا كان هذا الأمر يكشف تناقضا غربيا قال الشاخوري إنه لا يوجد تناقض في هذا الموقف، ولو فعل  الأمريكي والبريطاني عكس ذلك ذلك لتناقضوا مع جوهرهم الشيطاني ومع قيمهم ومبادئهم الفعلية الكامنة وراء ما يتلطون ويتسترون به من أقوال وتشدقات ويافطات بزعمهم مناصرة العدالة والكرامة الإنسانية وحق الحياة.

وأوضح الشاخوري أن الغرب كان مكشوفاً على حقيقته في حقبة الاستعمار المباشر لدولنا ودول العالم حين كان يمارس أبشع الممارسات الوحشية بحق الشعوب المُستعمرة، وجاءت حقبة تالية استخدم فيها مفاهيم حقوق الانسان والمساواة والعدالة كرافعة لتمرير مشاريعه الاحتلالية الاستعمارية عبر الأنظمة الوظيفية بوجوه محلية.

وأضاف الشاخوري: في هذا السياق ينبغي أن نفهم أن التحالف الصهيوأمريكي السعودي الذي يفرض الحصار على اليمن ويشن عليه حرب الإبادة منذ 7 أعوام، من الطبيعي أن ينتصر لنظام القتل والإرهاب في الرياض حليفه التاريخي، فكلا الموقفين يؤمنّان مصالح الغرب الاستعماري، فهل شُنّتْ الحرب إلا لأجل ضمان تدفق امدادات الطاقة والنفط واستمرار تشغيل مصانع السلاح في اوروبا وأمريكا ومنع استقلال اليمن وتحوله إلى قوة ضاربة في تحالف المقاومة؟! لا أجد أي تناقض في ادانة الغرب لاستهداف منابع ومصافي النفط “السعودية”، فهذه مصالحهم الحيوية الاستراتيجية، وأما آل سعود فهم الآلة المنفذة لإجراءات الحماية، فمن الطبيعي والمنطقي أن ينبري الغرب ويتسابق لحمايتها واستنكار تدميرها.. إنها مصالحه بالدرجة الأساس!

طالما بدأت الحرب العدوانية بقرار أُعلن من واشنطن، فليس للرياض سلطة لإيقافها دون قرار أمريكي

ليس للرياض سلطة لإيقاف الحرب

وحول ما إذا كان من الممكن أن توقف السعودية الحرب بدون موافقة أمريكية قال الشاخوري إن سلطات الرياض لا تملك قرارها، وهي أداة وظيفية تُنفذ أجندات صهيوأمريكية في المنطقة، وطالما بدأت الحرب العدوانية بقرار أُعلن من واشنطن، فليس للرياض سلطة لإيقافها دون قرار أمريكي وفي أقل التقادير إشارة قبول ورضا أمريكي يستطيع السعوديون من خلالها تجرّع الهزيمة وإعلان وقف عدوانهم!.

وقال الشاخوري: الغطرسة والغرور والصلف السعودي وتعاليه على الشعب اليماني واستهانته بإمكانات اليمن وقدراته العسكرية يدفعه للمكابرة والتنكر للهزيمة والخسائر التي يتكبدها فيرفض الانصياع لدعوات السلام لأنه يراهن على الخروج بصورة المنتصر، لا بمظهر المهزوم الذي يجر أذيال الفشل والخيبة والهوان على أيدي أبطال الشعب اليمني الكريم.

 

 

 

 

أحدث العناوين

غارات سعودية على قرى الصبيحة غرب لحج مع اتهام القبائل بالخيانة

وسعت السعودية، الاثنين، خارطة غاراتها في اليمن وتحديداً جنوبي البلاد. يأتي ذلك وسط تراجع كبير لفصائلها وسط مخاوف من هزيمة...

مقالات ذات صلة