كشفت مصادر في سلطة الشرعية أن التفاوض على الهدنة التي اعلنها المبعوث الأممي يوم الجمعة، تم بين صنعاء من جهة والتحالف من جهة أخرى.
خاص-الخبر اليمني:
وقال مسؤول رفيع في الشرعية إن الجانب السعودي ظل متحفظا على تفاصيل المفاوضات التي جرت في عمان بشأن الهدنة الإنسانية، إلى اليوم الجمعة حيث تم توجيه وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك بإعلان الترتيبات لفتح مطار صنعاء والسماح بدخول المشتقات النفطية إلى الحديدة، والتفاصيل الأخرى التي تضمنتها المبادرة.
في ذات السياق أفاد مصدر أن السعودية كانت تريد من وفد صنعاء الحضور إلى الرياض للمشاركة في المشاورات، وستقوم هي بالإعلان عن الهدنة، وتقدمها كمكرمة من ولي العهد السعودي وهو ما رفضته صنعاء، لعدة أسباب أولها ان السعودية طرفا وليست في موقع رعاية المشاورات، والثاني أن رفع الحصار حق إنساني لليمنيين.
ووفقا للمصدر فإن الضربات التي وجهتها صنعاء إلى السعودية تحت مسمى كسر الحصار، والتهديدات التي أطلقها قائد حركة أنصار الله للتحالف، أجبرت الرياض على الهروب إلى الهدنة الأممية، بعد أن كانت قد حاولت التنصل منها.
ورغم أن الهدنة لا تعني رفع كامل للحصار بنظر صنعاء إلا أن قيادات صنعاء اعتبرتها شيئا إيجابيا للتخفيف من معاناة المواطنين، على أن تكون بداية مسار لحل نهائي للصراع في اليمن.


