مجتهد يكشف تفاصيل عزل السعودية لهادي

اخترنا لك

كشف حساب “مجتهد” السعودي تفاصيل عزل السعودية لعبدربه منصور هادي وتشكيلها مجلس قيادة بديلا عن ما كان يسمى الشرعية.

متابعات-الخبر اليمني:

وقال مجتهد إن بن سلمان فتح قناة مباشرة مع الحوثيين دون مشاركة من أي من الأطراف الموالية للتحالف، منذ أكثر من سنة في مسقط،  وكان يريد منهم تنازلات مقابل تنازلات منه إلى أن أحرجوه بتكرار القصف فخضع لجميع مطالبهم وهي – ١٠٠ مليار $ – تنسحب السعودية والإمارات – يترك لهم التفاهم مع القوى اليمنية الأخرى سلما أو حربا.

وأوضح حساب مجتهد أن بن سلمان أراد أن يلبس تفاهمات مسقط لباسا يمنيا (من القوى المناهضة للحوثيين) واعتقد أن عبد ربه ليس مناسبا لهذا السيناريو خاصة أنه أبدى تمنعا تجاهه، وبعقليته الصبيانية ظن أن بإمكانه أن يينشئ مجلسا يمثل القوى اليمنية المناهضة للحوثيين يتمتع بسلطات تنفيذية وتشريعية حتى يكون جاهزا للتوقيع مع الحوثيين، ولا يمكن ذلك إلا على عدة مراحل تبدأ بمؤتمر مزعوم ثم تحسم نتيجة تشاورات المؤتمرين بقرارات يتم إخراجها بطريقة أقرب لوسائل البلطجية.

وبحسب مجتهد “اختار فريق سعود القحطاني مئات الشخصيات بعضهم ذو ثقل سياسي حقيقي وبعضهم ممن هب ودب من التافهين والملحدين والمتخلفين عقليا، ومن تمنع منهم زيد له في المكافآت أو في وعود المناصب حتى يحضر، ولكل ثمنه وطريقته”

وقال مجتهد” حضروا للرياض وحاول الإعلام السعودي إخراج وجودهم وكأنه تشاور حقيقي ونقاش عن مستقبل اليمن تهيئة للنتيجة التي يريدها وهي المجلس الرئاسي البديل عن عبد ربه، مع أن الحقيقة لم تحصل مشاورات وكانوا مستمتعين بالفنادق الفخمة والأكل والشرب فقط، وكان الهدف حضورهم فقط لتبرير الخطوات التالية”.
وكشف مجتهد أنه في مساء الأربعاء “استُدعي عدد كبير من الذين حضروا للرياض للديوان الملكي على دفعات ووزعوا على عدة غرف معزولين عن بعضهم، ثم جيء بعبد ربه في منتصف الليل للديوان ومعه ولديه ناصر وجلال وعند دخول الديوان طلب من ولديه البقاء في غرفة مستقله بسبب لقاء خاص لعبد ربه مع ابن سلمان”.
ويضيف مجتهد: بعد لقاء عبد ربه بابن سلمان تم تنفيذ عميلة كذب على الطرفين، أُخبر الحاضرون في غرفهم أن عبد ربه قرر التنحي والتوصية بمجلس رئاسي وطلب منهم التوقيع على توصياته بالأسماء التي أعلنت لاحقا لأعضاء المجلس ورئيسه، وأخبر عبد ربه أن المجتمعين قرروا إقالته والتوصية بأعضاء المجلس ورئيسه
وقع عبد ربه على القرار، ولا ندري هل انخذع حقيقة أو تخادع بسبب ضعفه وعجزه، ووقع الحاضرون على القرار بعضهم مخدوع وبعضهم لم يكترث ما دامت المكافأة كبيرة، من جهة أخرى اجتمع عبد ربه بنائبه علي محسن الأحمر واعتذر له بخجل شديد عما حصل وأن عزل الأحمر سيكون نتيجة طبيعية لتنحي الرئيس
ووفقا لمجتهد” كان ابن سلمان يخشى إذا علم عبد ربه أن الطرفين مخدوعان أن يصدر منه ما يشكك في بيان إعلان المجلس الرئاسي فأبقى ولديه محتجزين رهينة ولم يطلق سراحهما إلا بعد أن مضى على الإعلان وقتا كافيا لتثبيته كاتفاق معترف به دوليا خاصة بعد ما رحبت به جهات دولية” وحتى يطمئن عبد ربه وعده ابن سلمان ان يبقى في السعودية “مكرما معززا” وتستمر معاملته بروتوكوليا مثل معاملة زعماء الدول ويستفيد ماديا من كل ما كان يستفيد منه هو وأولاده من مناقصات وصفقات في اليمن وغيرها.
وأشار مجتهد إلى أن “ابن سلمان أن يوزع القوى اليمنية المناهضة للحوثيين على المجلس لكن الإمارات تغلبت عليه وفازت بحصة الأسد حيث يمثلها ٤ أشخاص مقابل شخصين من الإصلاح وواحد من بقايا الاشتراكيين والرئيس من رجال علي صالح”

أحدث العناوين

Diplomacy Without Claws: The Gap That Deepens Saudi Isolation in the Red Sea

Saudi diplomacy has found itself today facing an unprecedented strategic challenge, represented by the widening gap between its ability...

مقالات ذات صلة