استهداف رموز الانتقالي يشعل فتيل الصراع بالهلال النفطي

اخترنا لك

عادت الاغتيالات لتخيم على المشهد في المناطق النفطية شرقي اليمن من جديد  موسعة  بذلك رقعة الصراع بين الفرقاء داخل إطار السلطة الجديدة المعروفة بـ”المجلس الرئاسي” وراسمة مشهد قاتم لمرحلة عنف جديدة.

خاص – الخبر اليمني:

و استهدف مسلحون في شبوة منزل قائد اللواء 21 ميكا، جحدل حنش،   المحسوب على الانتقالي حاليا  بعد ساعات فقط على اغتيال آخرون رئيس فرع الانتقالي بوادي حضرموت ، معقل الإصلاح..

وأفادت مصادر قبلية في شبوة بأن “مجهولين” اطلقوا وابل من الرصاص على منزل حنش، القريب من محافظ المؤتمر عوض ابن الوزير .

وكان حنش عاد في وقت متأخر من مساء الجمعة إلى عتق بعد زيارته للعاصمة السعودية.

ولم يتضح ما إذا كان استهداف حنش رسالة له تعكس مخاوف من علاقته السابقة بعلي محسن أم تهديد باستهداف كل من ينتمي  للفصائل الموالية للإمارات، لكن تزامن الحادثة مع  التطورات التي تشهدها مناطق النفط في المحافظة وآخرها طرد قوات محسن من حقول النفط في بيحان وعسيلان تشير إلى أن المحافظة التي ظلت محل صراع الفرقاء تستعد لجولة جديدة من التصفيات، وهو ذات المشهد الذي بات يرتسم على ملامح الهضبة النفطية بمحافظة حضرموت المجاورة حيث اغتال مسلحون رئيس فرع الانتقالي في مديرية العبر سالم الصيعري  بالتزامن مع بدء الانتقالي تصعيد جديد هناك للمطالبة بخروج من يصفها بـ”القوات الشمالية” في إشارة إلى بقايا الوحدات المحسوبة على علي محسن.

في السياق، شدد رئيس كتلة وحلف حضرموت المحسوب على الانتقالي، سالم بن سميدع،  على ضرورة إخراج المنطقة العسكرية الأولى  باعتباره المصدر الوحيد لما وصفه بـ”الفوضى والإرهاب”.

كما دعا عيدروس الزبيدي، رئيس الانتقالي، إلى سرعة اتخاذ إجراءات لحماية المواطنين في وادي وصحراء حضرموت في  تصريحات تحمل بطابعها  مؤشرات تصعيد في ظل اشتراط الانتقالي خروج العسكرية الأولى  قبل أي إجراء لدمج فصائله ضمن وزارتي الدفاع والداخلية.

أحدث العناوين

ثلاث ميزات فيسبوكية بالتاكيد لا تعرفها

ليس كل ماهو متاح من ميزات في التطبيقات معروف للجميع فهناك ميزات تحتاج للمعرفة لتستفيد من تجربة متكاكملة مع...

مقالات ذات صلة