صنعاء تتصدر الموقف اليمني الرافض للعدوان على غزة والعليمي ينتظر بيان السعودية

اخترنا لك

ما إن بدأت المقاومة الفلسطينية بالرد العسكري على الكيان الصهيوني بقصفه برشقات من صواريخ المقاومة، بعد قيامه بالاعتداء على غزة وقصفه شقة سكنية في إحدى البنايات ما أدى لمقتل نساء وأطفال إضافة لاغتيال القيادي بالمقاومة الفلسطينية تيسير الجعبري، حتى سارعت الأنظمة العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني إلى إصدار البيانات الداعية إلى التهدئة وضبط النفس في حين لم يصدر أي بيان يدين العدوان الصهيوني منذ ساعاته الأولى.

متابعات-الخبر اليمني:

الموقف اليمني من العدوان الصهيوني على قطاع غزة صدر من صنعاء، وليس من جهة واحدة فقط بل من ست جهات، حتى هذه اللحظة، على رأسها رئاسة حكومة الإنقاذ، والمكتب السياسي لأنصار الله، ووزارة الخارجية، لتنظم إليها كلاً هيئة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف وأحزاب اللقاء المشترك المناهضة للحرب التي تشنها السعودية وتحالفها على اليمن.

وخلافاً لكل تلك البيانات الرسمية التي نددت بالعدوان الصهيوني على غزة وعلى الصمت العربي من بعض الدول وعلى التآمر على الشعب الفلسطيني من الدول العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني، كانت هناك المواقف الصادرة من شخصيات سياسية وقيادية مدنية وعسكرية بحكومة صنعاء على مستوى الوزراء ونوابهم وقيادات أخرى، والذين عبروا عن مواقفهم تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان صهيوني غاشم بتغريدات ومنشورات على حساباتهم الشخصية والرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي.

في المقابل لم يصدر حتى تعليق واحد من الحكومة التابعة للتحالف السعودي الإماراتي التي شكلتها السعودية تحت مسمى مجلس قيادة رئاسي ولا حتى تعليق شخصي من مسؤوليها الموالين للتحالف.

ومن المتوقع أن تتبع حكومة التحالف – كما جرت العادة – الموقف السعودي والذي لم يصدر منه أي تعليق أو بيان حتى اللحظة، فيما يرى مراقبون إن أي تعليق أو بيان من حكومة التحالف حتى وإن حمل معه إدانة لهذا العدوان فإن هذه الإدانة ستكون بإذن سعودي وبما لا يُغضب الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وسيكون هدفه فقط حفظ ماء وجه هذه السلطة أمام الشارع اليمني في مناطق سيطرة التحالف جنوب اليمن.

وتجدر الإشارة إلى أن قيادات من الحكومة التابعة للتحالف سبق أن صرحت علناً بعدم معارضتها لبناء أي علاقات تطبيع بينها وبين الكيان الصهيوني، ولعل أبرز هذه القيادات هو نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عيدروس الزبيدي، والذي رحب مجلسه الانتقالي الذي يرأسه بالتطبيع بين الإمارات والكيان الصهيوني، كما أن الزبيدي وفي مقابلة تلفزيونية خليجية سابقة حين سُئل عن موقفهم كمكون يمني جنوبي من التطبيع بين الإمارات والكيان الصهيوني وعما إذا كانوا هم في اليمن يقبلون بالتطبيع مع الكيان، قال الزبيدي حينها إنهم لا يوجد لديهم أي مانع في التطبيع مع الكيان الصهيوني مبرراً ذلك بأنه موقف المصلحة وأن العالم قد تغير وان التحالف مع الكيان الصهيوني مطلوب من أجل مواجهة الأعداء المشتركين، في إشارة منه إلى إيران ودول محور المقاومة.

وفي حوار أجراه صحفي إسرائيلي العام الماضي مع أحد وزراء الكيان السابقين، كشف الصحفي في مقال نشره بموقعه على الإنترنت أن الوزير الإسرائيلي قال له أثناء الحوار بأن عبدربه منصور هادي الرئيس الذي عزلته السعودية عن منصبه زار تل أبيب بالكيان الصهيوني مرتين منذ بداية الحرب على اليمن، كانت الأولى بداية الحرب والثانية كانت في العام 2018، أي قبيل معركة الساحل الغربي باليمن التي شاركت فيها الولايات المتحدة وربما إسرائيل بعد زيارة هادي لها.

أحدث العناوين

ناشط إصلاحي: ننتظر من العليمي تعيين ضاحي خلفان وزيرا للداخلية

مثلت قرارات العليمي خيبة لحزب الإصلاح، حيث مكنت هذه القرارات رجال النظام السابق والمكونات الموالية للإمارات من السلطة وآخر...

مقالات ذات صلة