انسحابات واسعة تنهي طموح الإصلاح بتشكيل جبهة سياسية معارضة للرئاسي

اخترنا لك

أعلنت عدد من القيادات المتحالفة مع الإصلاح، الأربعاء، انسحابها من مجلسه فقط بعد ساعات على اشهاره في ضربة سياسية موجعة للإصلاح الذي كان يسعى لترتي وضعه السياسي  لمرحلة ما بعد شبوة.

خاص – الخبر اليمني:

ورفض أحمد عبيدبن دغر، رئيس مجلس سلطة الرئاسي، ومحمد جميع، المسؤول الإعلامي، إلى جانب الحسن أبكر قائد فصائل الحزب سابقا في الجوف الانخراط في ما سمي بـ”المجلس الوطني للإنقاذ”.

وقال أبكر في تغريدة على صفحته  بمواقع التواصل الاجتماعي بأن المجلس كان حلم لتلافي الوضع القائم لكنه فشل، في حين أشار بن دغر وجميح إلى أنه لم يعد المجلس ذا قيمة في إشارة إلى الخسارة العسكرية والنفوذ السياسي  للإصلاح ومساعي تحيده.

وكانت وسائل إعلام تابعة للحزب وتبث من تركيا نشرت في وقت سابق الثلاثاء أنباء عن تسمية قيادات المجلس الوطني للإنقاذ  بعضوية من القيادات سالفة الذكر.

والمجلس ظل حميد الأحمر يسعى لتحقيقه منذ سنوات لكن خلافات عصفت به وأدت إلى إفشاله.

وحاول الإصلاح خلال الأيام الماضية إعادة الدفع بالمجلس في محاولة لتشكيل جبهة سياسية مناهضة للسلطة الجديدة الموالية للتحالف جنوب اليمن، لكن إعلان الانسحابات فشل مبكر للمجلس وضربة ثانية للإصلاح في أقل من 24 ساعة في ظل الهزيمة في شبوة وسط مطالبات من داخل الحزب لإعادة تشكيل تحالفاته شمالا.

أحدث العناوين

لماذا ينتقم الغرب الجماعي من إفريقيا؟

ماذا سيحدث إذا أخذتم استثمارات فرنسية صينية، وتوترات ما بعد الاستعمار، وبيروقراطية بروكسل وصبيتم الزيت الساخن فوق كل ذلك؟ لا...

مقالات ذات صلة