كشف تنظيم “داعش”، الثلاثاء، إعادة ترتيب صفوفه في محافظة حضرموت النفطية، شرقي اليمن، يتزامن ذلك مع سباق دولي واقليمي للسيطرة على ثروات المحافظة.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت حسابات لعناصر التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي بأن التنظيم قرر تعيين والي جديد لولاية حضرموت بدلا عن خيبر السوداني، الوالي السابق الذي اعتقلته القوات الإماراتية والفصائل التابعة لها بسبب الانقسام الذي أحدثه لقيادته تيار المعتزلة داخل التنظيم ما وسع الخلافات في صفوفه.
ووفق الحسابات فإن الوالي الجديد يحمل الجنسية السعودية دون الإفصاح عن اسمه.
وفي وقت سابق كشف الخبير السعودي المقرب من الاستخبارات، محمد بن فيصل، عن قرار التنظيم طرد أبو مصعب الازدي نائب والي ولاية اليمن بعد اتهامه بالعمل لصالح جهات اجنبية.
وأفاد بن فيصل في منشور على صفحته الرسمية بأن الازدي أصبح أكثر القيادات مطلوبا بعد ثبوت تورطه باستهداف قيادات بارزة في التنظيم.
وإعادة توحيد تيارات “داعش” التي عانت خلال الفترة الماضية من صراعات داخلية بفعل الاستقطابات الإقليمية والدولية يتزامن مع سباق جديد للسيطرة على المحافظة الأهم.
وتضغط الامارات عبر الفصائل التابعة لها للتوغل في الهضبة النفطية بحضرموت في حين تحاول السعودية إعادة رسم المشهد هناك بما يبقيها بعيدة عن نفوذ الإصلاح وقطع الطريق عن الانتقالي، لكن الأهم يتمثل بتعزيز الانتشار العسكري الأمريكي في المحافظة بذريعة “مكافحة الإرهاب.


