كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن المفاوضات لتجديد الهدنة التي تجري في العاصمة العمانية مسقط لا تزال متعثرة حتى الآن، ومالم يتم تحقيق اختراق خلال الساعات القادمة فإن نُذر الحرب هي الأقرب.
خاص-الخبر اليمني:
ووفقا للمصادر فإن الرياض التي أرسلت وفدا رفيعا إلى مسقط للمفاوضات، تصر على التمركز في موقف المراوغة، والتعنت أمام مطالب صنعاء، ورغم أنها أبدت استعدادا للقبول ببعض المطالب إلا أنها رفضت الالتزام بها، ومناقشة المطالب الأخرى.
وتكشف المصادر أن السعودية لا تعلن الرفض صراحة لمطالب صنعاء ولكن تبرر رفضها برفض ما يعرف بمجلس القيادة الرئاسي الموالي لها، وتسعى لإظهار نفسها كوسيط، وهو ما وضع تعقيدات جديدة على مسار المفاوضات التي تتم عبر وسطاء عمانيين.
في غضون ذلك أكد مصدر مطلع في صنعاء أن هذه المفاوضات لن تستمر طويلا، ومالم يكن هناك تقدم حقيقي وفعلي خلال الساعات القليلة القادمة، سيكون على التحالف تحمل تبعات التعنت وإغلاق كافة المنافذ أمام خيارات السلام.
وقال المصدر إن مطالب صنعاء واضحة وعلنية، وعلى التحالف تنفيذ المطالب أو تحمل مسؤولية الحرب، ولا خيار ثالث.


