بدأ الاتحاد الأوروبي ،الأحد، مغازلة “الحوثيين” كثاني طرف دولي في خطوة تشير إلى تغيير جذري في المواقف الدولية تجاه اليمن عقب الهجوم التحذيري الأخير لمنع نهب النفط اليمني.
خاص – الخبر اليمني:
وأعلن الاتحاد الأوروبي في أول تعليق له على التصعيد في اليمن تأييده مطالب صنعاء باستفادة جميع اليمنيين من عائدات النفط، داعيا إلى تسوية تفاوضية تنهي الحرب وتمدد الهدنة.
وكان الاتحاد يعلق على هجوم الضبة في حضرموت والذي تبنته صنعاء رسميا، وأشار متحدث قواتها العميد يحي سريع إلى أنه تحذير للسفن والشركات الأجنبية من مغبة تجاوز الحدود التي رسمتها صنعاء بشأن النفط والغاز اليمني.
والاتحاد الأوروبي ثاني طرف غربي يعلن تأييده مطالب صنعاء بتخصيص عائدات النفط اليمني لصرف المرتبات، إذ سبق للسفير الأمريكي لليمن وأن أكد ضرورة صرف المرتبات لجميع اليمنيين ورفع الحصار عن الموانئ والمطارات.
ومع أن تلك الأطراف ظلت تلعب دورا بارزا في عرقلة أي مساعي سلام ومحاولة ترويضها لصالح أجندتها إلا أن توقيت التغير في المواقف الغربية والأمريكية يشير إلى قناعة تلك الدول بفاعلية صنعاء كأمر واقع في اليمن وأن الخيار الوحيد للتهدئة يتمثل بتنفيذ شروطها.


