وصول كميات كبيرة من الطائرات المسيرة وأجهزة اتصالات وأسلحة حديثة إلى مأرب

اخترنا لك

كشفت مصادر مطلعة أن حزب الإصلاح يعمل منذ فترة على شراء كميات كبيرة من الأسلحة من الخارج وتهريبها إلى داخل اليمن، بما في ذلك طائرات مسيرة وأدوات تقنية، في إطار الاستعداد لمواجهة يعتقد الحزب أنها ستكون حتمية مع التحالف.

خاص-الخبر اليمني:

وتؤكد المعلومات أن الإصلاح في مأرب اشترى بشكل سري عبر تجار متعاونين ومهربين، أسلحة من بينها طائرات مسيرة وأجهزة تشويش وتجسس، ونقلها إلى محافظة مأرب.

واشتكى حزب الإصلاح سابقا من عملية رفض التحالف تزويد “الشرعية” بالأسلحة، وعدم ائتمانه لها حتى بمدفعية واحدة.

وتوضح المعلومات أن عملية التهريب تتم بطريقتين الأولى بحرية  وذلك  عبر ميناء نشطون في محافظة المهرة، وموانئ أخرى في حضرموت، ويتم فيها تهريب الأسلحة الحديثة والمتطورة وصواريخ الدفاعات الجوية وغيرها.

أما الطريق الآخر فهو الطريق البري ويتم فيه تهريب الطائرات المسيرة والأجهزة الحديثة عن طريق التجار الإخوان الذين ينقلون بضائع من الإمارات إلى اليمن.

الإشراف على عمليات التهريب

بحسب المعلومات فإن القيادي في حزب الإصلاح عبداللطيف الحبيشي هو المٌكلف من قبل ما يسمى المقاومة بعملية الإشراف على تهريب واستيراد الأسلحة.

 

 

أحدث العناوين

قاليباف: أمريكا عرضت أمن حلفائها للخطر من أجل “إسرائيل”

قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، السبت، أن الولايات المتحدة عرضت أمن حلفائها في المنطقة "للخطر الشديد"...

مقالات ذات صلة