رفع المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، السبت، سقف تهديداته بشان الهضبة النفطية في حضرموت ..
يأتي ذلك عشية تحشيده إلى الوادي بعد افشال مساعي انصاره لإسقاط العسكرية الأولى سلميا.
خاص – الخبر اليمني:
ووضع حسن الجابري، رئيس الهبة الحضرمية الثانية، المحسوب على الانتقالي، خيارين أمام العسكرية الأولى “أما الرحيل سلما أو حربا”.
وجاءت تهديدات الجابري عشية احتشاد المئات من انصار الانتقالي إلى مخيم الردود الذي ينصبه انصار الانتقالي منذ اشهر على مشارف حقول نفط المسيلة بوادي حضرموت.
وكان المتحدث الرسمي للانتقالي، علي الكثيري، قال إن أتباع الانتقالي في حضرموت يملكون كافة الوسائل العسكرية لحماية من وصفهم بشباب الغضب في حضرموت.
وجاء احتشاد الانتقالي عقب اجهاض العسكرية الأولى المتمركزة في وادي وصحراء حضرموت محاولة الانتقالي لإسقاط تلك المديريات عبر تظاهرات واعمال شغب وقطع للطرقات خلال الايام الماضية في محاولة للضغط شعبيا لإخراج العسكرية الأولى.
وشنت قوات المنطقة الأولى ، التي يطالب الانتقالي بخروجها، على مدى اربعة ايام، حملة اعتقالات ، كما فرقت تجمعات لانصار الانتقالي في سيئون وتريم والقطن بالقوة.
وتلويح الانتقالي بالخيار العسكري رغم الدعم السعودي لخصومه المحسوبين على الإصلاح يشير إلى نفاد أوراقه في تمرير مطالبه بإخراج تلك القوات ولم يتبقى سوى خيار الحسم عسكريا..


