مؤشرات جولة حرب جديدة في اليمن

اخترنا لك

عادت مشاهد الحرب لتتصدر المشهد في اليمن من جديد  على الرغم من المساعي الدولية والإقليمية لاحتوائها، فهل يتجه الوضع نحو  جولة جديدة ؟

خاص – الخبر اليمني:

اغلب جبهات القتال  الداخلية مشتعلة.

معارك، كما تتحدث التقارير، على جبهات تعز والضالع ويافع  ومأرب والساحل الغربي وإن تعددت اوجهها، سواء بالقصف الجوي  او تبادل الرشقات  النارية.

ومع أن هذا المشهد يبدو  ثابتا منذ اعلان الهدنة قبل اشهر وتمديدها إلا أن الجديد  في الأمر المواجهات الدائرة على الحدود اليمنية – السعودية، حيث تتحدث تقارير إعلامية عن سقوط مزيد من الضحايا في صفوف المدنيين بمحافظة صعده الحدودية مع تكثيف القوات السعودية قصفها لتلك المناطق.

هذه الجبهة ، ربما الوحيدة، التي ظلت هامدة خلال أيام الهدنة التي أعقبت اتفاق  بين الرياض وصنعاء، كانت اغلب بنوده تتضمن تهدئة بين الطرفين،  وعودة هذه الجبهة إلى ساحة المواجهة   مؤشر على أن الحرب لم تضع اوزارها بعد ، خصوصا وأنها  تتزامن مع المساعي العمانية  لتمديد الهدنة والتي كان اخرها  ايفاد وفد رفيع المستوى للقاء القيادات في صنعاء وعلى راسها عبدالملك الحوثي ، قائد حركة انصار الله.

حتى الأن تبدو المواجهات على الحدود مجرد مناورة او ما تعرف باستراتيجية “حافة الهاوية”   والتي يكون الهدف من خلالها الضغط باتجاه تنازلات ، لكن الأخطر في الأمر  هو التحشيدات للفصائل الموالية للتحالف على  مستوى الجبهات الداخلية ، حيث أعلنت اللجنة الأمنية والعسكرية تحريكها للفصائل على 7 جبهات ابرزها البيضاء  إلى جانب لحج وتعز والضالع والساحل الغربي ومأرب  وذلك في ختام زيارات ميدانية لهذه اللجنة المكلفة  بإعادة دمج الفصائل المتناحرة ..

هذه التحركات هي ضمن مسار يشرف عليه رعاة الحرب الدوليين كبريطانيا التي تتولى مهام تشكيل غرفة عمليات مشتركة لتوحيد تلك الفصائل ،  وهي أيضا ضمن مخطط يهدف لتوسيع رقعة الحرب الاهلية  بعد ما فشل التحالف على مدى السنوات الماضية وبما يشغل  القوى اليمنية بصراعاتها الداخلية ويمنح  القوى الإقليمية والدولية  الطامعة بثروات اليمن وقت كافي لترتيب اوراقها في الهضبة النفطية لاسيما في ظل التقارير  التي تتحدث عن اتفاق بوضع الهلال النفطي تحت وصاية الرباعية مع منح الفصائل المحلية التابعة لها امتيازات في شبوة ومأرب ..

لم تنضج ملامح مرحلة ما بعد انهيار الهدنة فعليا، وفشل الوساطات الإقليمية لإحيائها،  لكن التهديدات التي اطلقها المسؤولين في صنعاء  واخرها  كشف رئيس وفد  المفاوضات عن تحذير لقائد حركة انصار الله من مغبة  أي تصعيد اقتصادي وهو بذلك  قد يكون يشير إلى تصعيد التحالف باحتجاز سفن الوقود المتجهة إلى ميناء الحديدة ، مؤشر على ان صنعاء تنظر  تمادي التحالف لرفع الحجة في وجه القوى الإقليمية  التي تسعى لإنقاذه، وتوجيه اعتى ضرباتها كما يتحدث بذلك المسؤولين.

 

أحدث العناوين

More than 5000 Citizens Displaced form Southern provinces in Yemen: IOM

The International Organization for Migration said that the estimated number of people who have been forced to flee has...

مقالات ذات صلة