بدأت الامارات، الاثنين، ترتيب وضعها في المحافظات الشرقية لليمن وسط غياب للمجلس الانتقالي، الموالي لها، يتزامن ذلك مع أشارت عن اتفاق مع السعودية بشأن خطة تقسيم المحافظات.
خاص – الخبر اليمني:
ونفذت أبوظبي حملة غير مسبوقة لرفع أعلامها في مدن وقرى جزر أرخبيل سقطرى.
والحملة التي تعد الأولى منذ سيطرت القوات الإماراتية على الجزيرة في العام 2017 تشرف عليها مؤسسة خليفة الإنسانية والتي يتولى مندوبها خلفان المزروعي إدارة شؤون الجزيرة.
وكان بارزا خلال الحملة غياب إعلام الانتقالي التي تم رفعها خلال السنوات الأخيرة خصوصا على المنشآت الرسمية.
وحملة رفع الأعلام الإماراتية في سقطرى التي تتوق ابوظبي لجعلها امارة ثامنة تتزامن مع ترتيبات مماثلة في محافظة شبوة التي تشكل رأس الهلال النفطي لليمن ، حيث مولت الإمارات اشهار تكتل سياسي جديد يعرف بحلف أبناء وقبائل شبوة.
والحلف الذي أُشهر اليوم في مدينة عتق يقودها محافظ المؤتمر عوض العولقي.
والمجلس الجديد سيتولى مهام إدارة المحافظة على غرر مجلس حضرموت الوطني الذي أشرفت السعودية على تشكيلها في محافظة حضرموت المجاورة.
وتشير التطورات هذه المتزامنة مع كشف مسؤولين اماراتيين على موافقة على خطة السعودية الجديدة بشأن المحافظات الخاضعة لسيطرة التحالف جنوب وشرق البلاد إلى تقاسم جديد بين الحليفتين بشأن وضع المحافظات الشرقية حيث تستحوذ السعودية على حضرموت والمهرة مقابل شبوة وسقطرى للإمارات لاسيما وأن جميع هذه التحركات تأتي في أعقاب إجهاض الامارات محاولة تصعيد للانتقالي في حضرموت خصوصا في ظل التقارير عن نفي نائب رئيس الانتقالي أحمد بن بريك إلى أبو ظبي بعد تهديده برد عسكري على قمع تظاهرة للانتقالي بمدينة سيئون.


