أعلن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الموالي للإمارات جنوب اليمن، الاثنين، حل ميلشياته رسميا في مؤشر على رضوخه لضغوط للعودة للعمل تحت مظلة المجلس الرئاسي.
خاص – الخبر اليمني:
ودعا الزبيدي في كلمته بذكرى مرور 100 يوم على رحيل قائد فصائل الانتقالي في لحج، صالح السيد، قادة فصائله الميدانية للاستعداد للهيكلة، ملمحا إلى أن مصير المعارض لها سيكون كمصير السيد.
وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها الزبيدي قبوله بتفكيك فصائله العسكرية والجنوبية ، واختياره ذكرى رحيل السيد الذي لم يشارك في جنازته حتى لتوجيه هذه الرسالة وصفت بانه تلقى تهديدات من قبل اطراف خارجية.
وكان الزبيدي وصل قبل يومين فقط إلى عدن على واقع تحركات أمريكية في المدينة التي تعد أهم معاقله، أبرزها نشر قوات أمريكية في معاشيق ومنظومة اتصالات وتجسس لتأمين عودة العليمي
والتحركات الأمريكية جاء عقب تصعيد بين الانتقالي المدعوم إماراتيا والسعودية وصلت حد التهديد بقصف معسكرات قواته في عدن.
وتفكيك فصائل الانتقالي في هذا التوقيت الذي تدفع فيه الرياض لتشكيل مجالس حكم أهلية خصوصا في المحافظات الجنوبية سيمثل ضربة قاسمة للانتقالي الذي تراجعت شعبيته مؤخرا بفعل انهيار الوضع.


