تراجعت السعودية، الأربعاء، عن وعود بدعم السلطة الموالية لها جنوب اليمن فقط بعد يوم على توقيع الوديعة.
خاص – الخبر اليمني:
وكشف السفير السعودي لدى اليمن، محمد ال جابر، اقتطاع بلاده 70% من الوديعة، محاولا تبرير ذلك بتسويق مزاعم حول أنها ستذهب لصالح دعم المحافظات الشمالية الخاضعة أصلا لسيطرة من وصفهم بـ”الحوثيين”.
وكانت صحيفة “الشرق الأوسط السعودية” أفادت في تقرير سابق بأن الرياض لن تسلم البنك المركزي في عدن سوى مئتي مليون دولار فقط.
وأعلنت السعودية في وقت متأخر من مساء الثلاثاء توقيع اتفاق مع حكومة معين يقضي بتسليمها وديعة جديدة تقدر بمليار ومئتي مليون دولار.
والوديعة الجديدة جزء من قروض على اليمن تدفعها السعودية لصرف مرتبات مسؤولي الحكومة الموالية لها جنوب البلاد ويستحوذ السفير على معظمها.
ووصلت تلك المبالغ حتى اللحظة، وفق ما نشره برنامج إعادة الإعمار الذي يقوده السفير ال جابر، أكثر من 21 مليار ريال منذ بدء الحرب التي تقودها السعودية على اليمن في مارس من العام 2015.
وآخر تلك الفضائح ما كشفه مقاول مطار عدن الدولي الذي كشف عن تخصيص السعودية 100 ألف دولار فقط لترميم الصالات الخارجية للمطار على الرغم من إعلان البرنامج السعودي تخصيص 15 مليون دولار لمشروع صيانة المطار.


