نشطاء يتهمون فيسبوك ويوتيوب بالتحيز لصالح السعودية ويطلقون عريضة احتجاج دولية

اخترنا لك

أطلق ناشطون يمنيون حملة احتجاج واسعة رفضا لما وصفوه بالتحيزات السياسية من قبل فيسبوك ويوتيوب، وذلك إثر حذف منصة يوتيوب لأكثر من 100 قناة خلال الأيام، واستمرار فيسبوك في سياسة قمع الناشطين اليمنيين، وحذف حساباتهم بحجة مخالفة السياسة.

متابعات-الخبر اليمني:

وفيما غرد ناشطون يمنيون مطالبين بحظر هذه المنصات في اليمن، أٌطلق عريضة توقيع بهدف حشد تأييد من نشطاء دوليين للضغط على المنصتين من أجل إيقاف التحيز والسماح للمحتوى اليمني المناهض للحرب بالوصول إلى العالم.

وجاء في العريضة: على الرغم من الفكرة السائدة بأن فيسبوك ويوتيوب منصتان محوريتان لزيادة الوعي العالمي وتعزيز التضامن بشأن القضايا الحرجة ، فإن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها هذه المنصات تجاه المحتوى المتعلق بالأزمة الإنسانية اليمنية تشير إلى مساهمة مقصودة في إخفاء الحقيقة. يتم تحقيق ذلك من خلال الحظر التعسفي والتحيز لصالح المصالح السياسية. هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة لتصحيح هذا الوضع وضمان وصول الحقيقة غير المصفاة حول حرب اليمن إلى المجتمع الدولي.

وبحسب العريضة: في الأسابيع الأخيرة ، أزال موقع يوتيوب عن عمد ما يقرب من 100 قناة مرتبطة بالنشطاء اليمنيين والهيئات الإعلامية المكرسة لنشر معلومات دقيقة حول المأساة الإنسانية اليمنية، كما نشأت مخاوف مماثلة بشأن تصرفات Facebook على مر السنين.

ووفقا للعريضة: تساهم إجراءات المنصة المدروسة هذه في عزلة اليمن عن العالم ، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية الأليمة.

وقالت العريضة: يواجه اليمن حاليا واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في العالم ، كما أقر بذلك الأمين العام للأمم المتحدة. حصار التحالف الذي تقوده السعودية يقيد عن عمد وصول وسائل الإعلام الدولية إلى اليمن ، لمنع وصول التقارير عن الكارثة الإنسانية وانتهاكات التحالف.وقد تم اعتبار فيسبوك ويوتيوب كنوافذ أساسية لنقل الصوت اليمني إلى العالم.

وأضاف: نحن الموقعون أدناه لا نطالب فقط يوتيوب وفيسبوك بإعادة تقييم أفعالهم ووقف الحظر غير المبرر على المنصات اليمنية ، ولكننا ندعو أيضًا إلى اتخاذ تدابير فورية لمعالجة أي تحيزات متصورة قد تؤثر على الإشراف على المحتوى. من الضروري التأكد من أن سياسات المحتوى لا تتأثر بالأجندات السياسية ، لا سيما تلك التي يبدو أنها تفضل المملكة العربية السعودية بسبب الإنفاق السياسي. لا يمكن المبالغة في أهمية هذه المنصات في نقل محنة اليمن.

ودعت العريضة الناشطين والعاملين في المجال الإنساني والمواطنين المعنيين في جميع أنحاء العالم للوقوف إلى جانب اليمن وذلك من خلال التوقيع وحشد التأييد الشعبي وذلك على هذا الرابط: معالجة التحيز وإنهاء القيود على المنصات اليمنية – دع الحقيقة تسود

 

أحدث العناوين

المجلس السياسي الأعلى لصنعاء: التحشيدات السعودية لن تثني شعبنا وسيقابل أي تصعيد بضربات موجعة

أكد المجلس السياسي الأعلى لصنعاء، الخميس، أن معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" أصبحت ثابتة، وذلك عقب عملية قواته ضد...

مقالات ذات صلة