أكّدت وسائل إعلام عبرية، منذ قليل، أن السفينة “استريندا” التي أعلنت قوات صنعاء عن استهدافها بصاروخ بحري كانت متجّهة إلى كيان العدو الإسرائلي وتحمل على منتها “مواد كيمياوية”.
متابعات-الخبر اليمني:
وتعليقاً على إعلان صنعاء عن العملية قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن “السفينة “استريندا” النرويجية كانت تحمل مواد كيميائية وكانت متجهة إلى مرفأ “أسدود” الإسرائيلي.
وأوضحت الدورية العبرية “إن تصعيدا آخر حدث في البحر الأحمر، بعد إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفن الليلة (بين الاثنين والثلاثاء) من اليمن باتجاه الناقلة التجارية ستريندا التي كانت تنقل مواد كيميائية إلى ميناء أشدود، وكان من المفترض أن ترسو هناك في 4 يناير/كانون الثاني”.
هذا وكانت قد كشفت قوات صنعاء، تفاصيل العملية العسكرية النوعية التي نفذّتها خلال الساعات الماضية ضد إحدى السفن المتجّة إلى العدو الإسرائيلي والتي أصرت على تجاهل تحذيراتها.
وقال ناطق قوات صنعاء العميد يحيى سريع في بيان عسكري إن قواتهم البحرية نفذّت “عمليةً عسكريةً نوعيةً ضدَّ سفينةِ “استريندا” التابعة للنرويج” مؤكّداً أنها “كانت محملةً بالنفطِّ ومتجهةً إلى الكيانِ الإسرائيلي وقد تمَّ استهدافُها بصاروخٍ بحريٍّ مناسب”.
وشدد سريع على أن قوات صنعاء “لم تلجأْ لاستهدافِ السفينةِ النرويجيةِ المحملةِ بالنفطِ إلا بعدَ رفضِ طاقمِها كافةَ النداءاتِ التحذيرية”.
وأشار سريع في بيانه إلى نجاح قوات صنعاء خلال اليومينِ الماضيين في “منعِ مرورِ عدةِ سُفُنِ استجابتْ لتحذيراتِ القواتِ البحريةِ اليمنيةِ”.
وبين أن هذه العملية جاءت “انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ الذي يتعرضُ في هذه الأثناءِ للقتلِ والتدميرِ والحصارِ في قطاعِ غزة” وكذا “استجابةً لنداءاتِ الأحرارِ من أبناءِ شعبِنا اليمني العظيمِ وأبناءِ أمتِنا”.
وأكّد سريع أن قوات صنعاء لن تتردد “في استهدافِ أي سفينةٍ تخالفُ ما وردَ في البياناتِ السابقة” في إشارة إلى قرار منع عبور السفن إلى العدو الإسرائيلي أيّاً كانت جنسيتها ما لم يتم إمداد غزّة وسكانها باحتياجاتهم الكاملة من الطعام والدواء”.
وشدد بيان قوات صنعاء تأكيده على “استمرارَها في منعِ كافةِ السفنِ من كلِّ الجنسياتِ المتجهةِ إلى الموانئِ الإسرائيليةِ من الملاحةِ في البحرينِ العربي والأحمرِ حتى إدخالَ ما يحتاجُه إخوانُنا الصامدونَ في قطاعِ غزةَ من غذاءٍ ودواءٍ”.


