قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، يخشى من أن يؤدي تزايد الإحباط منه في أوساط حزبه “الليكود” إلى تحرك مشترك مع أحزاب المعارضة للإطاحة به.
متابعات-الخبر اليمني:
وأضافت الصحيفة “أنه في الأيام الأخيرة، بدت المخاوف المحيطة بنتنياهو من حدوث تمرد في الليكود وتحرك مشترك مع فصائل المعارضة لإطاحته في الكنيست الحالي واضحة للغاية”.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في الآونة الأخيرة، تزايدت الانتقادات لعمل الحزب بشكل خاص والائتلاف (أي الحكومة) بشكل عام من قبل أعضاء الليكود، وفي الوقت نفسه تتزايد أيضًا المحاولات لقيادة خطوة ضد نتنياهو.
ولفتت الصحيفة إلى أن نتنياهو يحاول أن يعيد إلى الكنيست الوزراء الذين استقالوا بموجب القانون النرويجي، بحجة إغلاق الوزارات غير الضرورية، وذلك في إطار معركة الاحتواء التي يمر بها.
والقانون النرويجي عبارة عن قانون معمول به في البرلمان النرويجي وتبناه الاحتلال وبموجب هذا القانون فإن النائب الذي يحصل على حقيبة وزارية يتنازل عن مقعده بالكنيست لآخر من الحزب يكون قد خاض الانتخابات ولم يتمكن من الفوز بمقعد، لكن النائب يحتفظ بحقه في العودة إلى الكنيست على حساب الشخص البديل، في حال استقال من الحكومة.
ودللت الصحيفة على تكهناتها بأقوال يائير لابيد زعيم المعارضة في الكنيست، عبر منصة إكس، التي أكد فيها أن الاحتلال يحتاج إلى حكومة مختلفة ورئيس وزراء مختلف.
وفي خطوة لافتة، أعلن زعيم المعارضة يائير لابيد، استعداد حزبه “هناك مستقبل” للتصويت لصالح تغيير الحكومة لتصبح برئاسة يولي أدلشتين من حزب الليكود أو بيني غانتس أو غادي آيزنكوت وكلاهما من حزب “الوحدة الوطنية” المعارض.
كما دعا لبيد وزراء حزب “المعسكر” في حكومة الطوارئ إلى الانسحاب من حكومة نتنياهو باعتبارها حكومة إنقاذ لنتنياهو وليس لتل أبيب.
وأظهرت استطلاعات الرأي العام في الأسابيع الأخيرة تراجع مكانة حزب الليكود، في حين يعزو محللون ذلك إلى تراجع شعبية نتنياهو نفسه.
وتسود تقديرات بإجراء انتخابات في كيان الاحتلال بعد انتهاء الحرب على غزة ولكن أحزاب المعارضة تدعو إلى إجراء انتخابات أو تغيير الحكومة حتى قبل انتهاء الحرب.


