قال السيناتور الأمريكي السابق رون بوول* الرئيس بايدن بدأ حربًا أمريكية جديدة على دولة اليمن في تصعيد هائل زعمت الإدارة بشكل غريب أنه سيؤدي إلى “تهدئة” التوترات في البحر الأحمر.
متابعات-الخبر اليمني:
وقال بوول إن واشنطن لم تتعلم الدروس من أفغانستان، والعراق، وسوريا، وجميع التدخلات الأمريكية الفاشلة الأخرى على مدى السنوات العشرين الماضية، متسائلا: لماذا نستمر بخسارة الحروب؟ لأننا لا نخوض حروباً وفقاً للدستور الأميركي. وهذه الحرب لن تكون مختلفة.
وبحسب بوول: “صمد الحوثيون في اليمن أمام سنوات من الهجمات التي شنها السعوديون باستخدام أحدث الأسلحة الأمريكية وانتصروا.
وأكد بووول أن الحوثيين لم يكونوا يستهدفون السفن الأمريكية في البحر الأحمر، بل فقط السفن المتجهة من أو إلى الموانئ الإسرائيلية. وهم يفعلون ذلك معارضة لتدمير إسرائيل لغزة.
ونوه بوول إلى أن أمريكا تخوض الحرب نيابة عن إسرائيل قائلا: باختصار، لم تكن هذه حربنا أبدًا. لكن الآن، بهذا الهجوم، جعلها بايدن حربنا نحن.
وحذر بوول من أن هذه الهجمات تقرب واشنطن من حرب كبرى في الشرق الأوسط لن تؤدي إلا إلى الإضرار بالمصالح الوطنية للولايات المتحدة ولن تخدمها.
واعتبر بوول أن دفع الولايات المتحدة إلى الحرب دون إعلان الحرب من الكونجرس يشكل جريمة خطيرة ضد الدستور ولم يقتصر الأمر على أن بايدن لم يُظهر أي اهتمام بالحضور إلى الكونجرس لإعلان الحرب، بل إنه لم يطلب حتى الإذن. وبالتعاون مع الشريك الأصغر لواشنطن في الحرب، المملكة المتحدة، هاجم بايدن اليمن. ويبدو أن الإدارة الأمريكية تشاورت مع حكومة المملكة المتحدة أكثر من تشاورها مع الكونجرس الأمريكي بشأن الهجمات.


