تفاصيل الهجوم على النصيرات.. تسللوا عبر شاحنة إغاثية وبمساعدة أمريكية

اخترنا لك

تمكن كيان الاحتلال الإسرائيلي بعد 9 أشهر من الحرب على قطاع غزة، بدعم غربي وأمريكي على وجه الخصوص، بحثا عن الأسرى المحتجزين لدى المقاومة من تخليص 4 أسرى في عملية اقتحام رافقها قصف مدفعي وجوي عنيف أسفر عن أكثر من 200 شهيد جلهم من النساء والأطفال.

 

متابعات خاصة – الخبر اليمني:

وقال الاحتلال الصهيوني إن العملية أطلق عليها اسم “عملية أرنون”، نسبة إلى قائد الكتيبة “أرنون زامورا” قائد الذي قتل خلالها، فيما وصفها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالبطولية، وباركها الرئيس الأمريكي جو بايدن متجاهلاً المجزرة التي نفذها الاحتلال وأرواح الشهداء الذين سقطوا بفعل القصف الصهيوني.

 

وفي أول تعليق على العملية، قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام إن الاحتلال أقدم على جريمة حرب بهجومه على سوق شعبية في وسط النصيرات، وأن قواته أقدمت على قتل أسرى آخرين خلال عملية تخليص المأسورين الأربعة.

 

بحسب شهود عيان فلسطينيين، فإن القوة الإسرائيلية التي شاركت في تخليص الأسرى الأربعة تسللت إلى مخيم النصيرات عبر شاحنة تستخدم في نقل المساعدات الإنسانية، وهو ما أكدته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

 

بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن “القوة استخدمت في عملية التسلل إلى مخيم النصيرات، شاحنة نقل مغلقة ومركبة مدنية”.

 

تقول وسائل إعلام عبرية إن القوة واجهت معركة معقدة، أصيب خلالها قائد المجموعة أرنون زامورا بجروح خطيرة، قبل أن يعلن الاحتلال عن مقتله.

 

وخلال محاولة الإخلاء، تعطلت المركبة التي كانت تستقلها قوة الاحتلال مع  3 من المحتجزين جراء إطلاق النار من المقاومين، فيما أطلق مقاتلو اللواء السابع عشرات قذائف الدبابات لتشكيل حزام حول القوة المحاصرة، بحسب القناة 13 العبربة.

 

كما انضم مقاتلو الأسطول الثالث عشر ودورية مظلية ومقاتلو اللواء السابع بإنشاء ممر ناري لإنقاذ القوة المحاصرة، فيما نفذت قوة جوية قصف عنيف من عدة اتجاهات جوية وبحرية ومدفعية أسفر عنها مجزرة في مخيم النصيرات راح ضحيتها 210 شهداء و400 جريح.

 

ونقلت “سي إن إن” عن مسؤول أمريكي (لم تسمّه)، أن الخلية “دعمت جهود إنقاذ 4 رهائن، وعملت مع القوات الإسرائيلية في عملية تحريرهم”.

 

وتعهد بايدن خلال مؤتمر صحفي بعدم التوقف عن العمل حتى يعود جميع الرهائن إلى ديارهم والتوصل إلى وقف لإطلاق النار”.

 

من جهتها، قالت حركة حماس، السبت، إن إعلان تل أبيب تخليص 4 من أسراها بغزة “لن يغير فشلها الاستراتيجي بالقطاع”، وتوعدت بزيادة غلتها من الأسرى الإسرائيليين كما فعلت في عملية مخيم جباليا شمالي القطاع.

 

وأضافت: “مقاومتنا الباسلة ما زالت تحتفظ بالعدد الأكبر في حوزتها، وهي قادرة على زيادة غلتها من الأسرى، كما فعلت في عملية الأسر البطولية الأخيرة التي نفذتها في مخيم جباليا في نهاية الشهر الماضي”.

 

وأكد أن “ما كشفت عنه وسائل إعلام أمريكية وعبرية، حول مشاركة أمريكية في العملية الإجرامية التي نفذت اليوم، يثبت مجدداً دور الإدارة الأمريكية المتواطئ، ومشاركتها الكاملة في جرائم الحرب التي ترتكب في قطاع غزة”.

 

وأشارت حماس إلى أن ذلك يثبت أيضاً “كذب مواقف الإدارة الأمريكية المعلنة حول الوضع الإنساني، وحرصها على حياة المدنيين”.

 

وتسببت العملية العسكرية بمجزرة دموية راح ضحيتها 210 شهداء، وأكثر من 400 مصاب، وأوضحت مصادر طبية، أن الشهداء والمصابين نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى، الذى أصبح فى وضع كارثى وخطير، لعدم قدرته على استيعاب هذه الأعداد الكبيرة من الشهداء والجرحى.

 

 

أحدث العناوين

“حزب الله”: نفذنا هجوما جويا ‏بسرب من المسيّرات الانقضاضية على ثكنات عسكرية للاحتلال

أعلن "حزب الله" اللبناني اليوم الأربعاء، أنه شن هجوما جويا ‏بسرب من المسيّرات الانقضاضية على ثكنة حبوشيت العسكرية الإسرائيلية،...

مقالات ذات صلة