بأكثر من 160 صاروخاً.. المقاومة الإسلامية تدكّ مستوطنات الاحتلال

اخترنا لك

ودوت صافرات الإنذار، في مدينة صفد ومحيطها وفي مدينة طبرية وعشرات البلدات في منطقة الجليل الأعلى والغربي الأسفل، لتحذر من إطلاق طائرات مسيرة ورشقات صاروخية من الأراضي اللبنانية.

متابعات- الخبر اليمني:

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن صافرات الإنذار في الجليل لا تتوقف، حيث سمعت أصداء الانفجارات جيدا في كل أنحاء الجليل الأعلى والغربي والأسفل.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إن أكثر من 160 صاروخ أطلقت من جنوب لبنان باتجاه صفد وطبريا ومحيطهما خلال دقائق معدودة.

وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حرائق اندلعت في الشمال نتيجة سقوط بعض تلك الصواريخ، مشيراً إلى أن “دفاعاته اعترضت عدداً من القذائف، في حين سقط بعضها في مواقع عدة، مما أدى إلى اندلاع حرائق”.

ولفتت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تدوي فيها صفارات الإنذار في طبريا منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأصدر المجلس الإقليمي الإسرائيلي المحلي في الجليل الأعلى توصيات لسكان البلدات الإسرائيلية بالبقاء قرب الملاجئ والأماكن الآمنة.

كما نشرت منصات إسرائيلية مشاهد تظهر تصاعد الدخان من مناطق متفرقة شمال فلسطين المحتلة، مشيرة إلى أن الدخان ناتج عن سقوط صواريخ في منطقة طبريا.

إلى ذلك، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن أضراراً لحقت بمبنى في سعسع، بفعل الضربات الصاروخية الأخيرة التي أطلقها حزب الله، وحريقاً في محيط قاعدة ميرون العسكرية مال فلسطين.

من جانبه، أعلن حزب الله في سلسلة بيانات، استهداف عدة مواقع إسرائيلية دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌‌‌‏والشريفة، وفي إطار الرد على الاغتيال ‏الذي نفذه الاحتلال الصهيوني في بلدة جويا وإصابة مدنيين.

وأعلن الحزب استهداف مصنع ‌‏”بلاسان” للصناعات العسكرية المتخصصة في تدريع وحماية الاليات والمركبات لصالح جيش الاحتلال في ‏مستوطنة سعسع بالصواريخ الموجهة، إضافة إلى مقر قيادة الفيلق ‏الشمالي في قاعدة عين زيتيم بعشرات صواريخ الكاتيوشا.‏

كما استهدفت المقاومة المقر الاحتياطي ‏للفيلق الشمالي في قاعدة تمركز إحتياط فرقة الجليل ومخازنها في “عميعاد” بعشرات صواريخ الكاتيوشا التي دك بها أيضاً مقر وحدة المراقبة ‏الجوية وإدارة العمليات الجوية على الاتجاه الشمالي في قاعدة ميرون الجوية على جبل الجرمق.

إلى ذلك، ضرب حزب الله عدة مواقع إسرائيلية حدودية وهي موقع الراهب وراميا والسماقة والرمثا ورويسة القرن بالقذائف المدفعية والأسلحة الصاروخية.

وتأتي هذه الصليات الصاروخية، رداً على اغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي القائد في حزب الله الشهيد طالب سامي عبد الله” الملقب بـ”الحاج أبو طالب مواليد العام 1969 من بلدة عدشيت من جنوب لبنان، والذي ارتقى مع ثلة من المجاهدين في استهداف مسيرة لمنزل في بلدة جويا الجنوبية مساء أمس الثلاثاء.

أحدث العناوين

محلل عسكري يكشف كذب نتنياهو بشأن تدمير نصف قوة حماس في رفح

قال المحلل والخبير العسكري اللواء فايز الدويري، اليوم الاثنين، إن مشاهد تدمير المقاومة الفلسطينية لآليات الاحتلال في مدينة رفح  جنوبي قطاع غزة تؤكد زيف...

مقالات ذات صلة