قال المحلل والخبير العسكري اللواء فايز الدويري، اليوم الاثنين، إن مشاهد تدمير المقاومة الفلسطينية لآليات الاحتلال في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة تؤكد زيف إدعاءات نتنياهو بتدمير نصف قدرات حماس، واحتفاظ المقاومة بقدرتها على التصدي وتدمير الآليات، رغم مأساوية الوضع من الناحية الإنسانية.
متابعات-الخبر اليمني:
جاءت هذه التصريحات بعد إعلان كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قيامها بعدة عمليات نوعية طالت جنود وآليات الاحتلال وأودت بحياة عدد من الجنود الصهاينة.
وأوضح الدويري أن عمليات المقاومة تشير إلى حدة القتال وشراسة المواجهة مشيرا إلى أن هذه العمليات كلها جرت من المسافة صفر لأنها لم تتجاوز 150 مترا.
وأشار الدويري إلى ان المواجهات الجارية في رفح دليلا على عدم صحة حديث رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو عن تدمير نصف كتائب القسام هناك، متوقعا أن تمسك نتنياهو بالسيطرة الكاملة على رفح يعني أن القتال سيستمر شهورا.
وأضاف أن “المقاومة في رفح ليست أقل قوة منها في خان يونس أو الزيتون أو الشجاعية أو تل الهوى التي بدأ الاحتلال شن عمليات فيها مجددا بعد خروجه منها”، مؤكدا أن سكان القطاع يعيشون حالة عدم وضوح رؤية في الوقت الراهن بسبب الهجمات العشوائية للاحتلال.
وقال إن عودة الاحتلال إلى المناطق التي خرج منها سابقا تؤكد أن خروجه كان بسبب الخسائر وليس بسبب القضاء على المقاومة الموجودة في هذه المناطق، مشيرا إلى أن حديث الاحتلال عن تقليل مساحة المناطق الآمنة يتعارض مع أحاديث النصر التي يتحدث عنها القادة الصهاينة.
وخلص الدويري إلى أن الوضع المأساوي للمدنيين في القطاع يناقض الوضع الميداني للمقاومة التي لا تزال قادرة على مواصلة القتال وصد الاحتلال.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت كتائب القسام استهداف 3 دبابات من نوع ميركافا وجرافة “دي 9” عسكرية بقذائف “الياسين 105” وعبوة شواظ شرق خان يونس.
كما أوقعت أفراد قوة تابعة للاحتلال بين قتيل وجريح بعد الاشتباك معهم من المسافة صفر داخل مبنى في حي الفرقان بتل السلطان غرب المدينة، وفجرت جزء من نفق بقوة هندسة صهيونية في ذات المنطقة أثناء ضخها لغاز متفجر بداخله مما أحدث انفجارا عكسيا باتجاهها.
وأكدت أيضا استهداف جرافة عسكرية من نوع “دي 9” ودبابتي “ميركافا 4” بعبوة “شواظ” وقذائف “الياسين 105”.


