شهدت جبهات قوى المقاومة الإسلامية في الشرق الأوسط، الاحد، تطورات عدة ، فهل اقترب موعد الرد على الاحتلال الإسرائيلي؟
خاص – الخبر اليمني:
خلال الـ24 ساعة الماضية ، اشتعلت جبهات اليمن وفلسطين ولبنان والعراق بصورة موحدة راسمة مشهد لم يسبق له مثيل، وبعد توقف لنحو أسبوعين. في اليمن استأنفت القوات اليمنية عملياتها البحرية بضراوة في ضوء التقارير الامريكية – البريطانية عن تسجيل نحو 3 عمليات في المحيط الهندي وخليج عدن والبحر الأحمر ، بعضها استهدفت سفن وأخرى بوارج، ولم يقتصر الامر على ذلك بل امتد أيضا لإجهاض التحركات الامريكية وابرزها اسقاط طائرة ام كيو ناين خلال تحليقها في أجواء صعده، المعقل الأبرز لقائد حركة انصار الله عبدالملك الحوثي.
في فلسطين ، رغم المواجهات التي تخوضها فصائل المقاومة المختلفة ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ أكتوبر الماضي، الا ان عملياتها الأخيرة ابرز ت جانب أخرى من الجاهزية خصوصا بالعملية التي نفذت داخل العاصمة تل ابيب واسفرت عن سقوط نحو 5 صهاينة.
الأمر ذاته في لبنان، حيث تمكنت المقاومة هناك من كسر حاجز الدفاع لدى الكيان الإسرائيلي وامطرت مستوطناته في الشمال بالصواريخ خلال الساعات الماضية، وفق تأكيدات للإعلام العبري بفشل صد الهجوم الذي يعد الأول من نوعه منذ اغتيال الاحتلال للقيادي في الحزب فؤاد شكر.. كما سجل في العراق استهداف جديد للقواعد الامريكية في ظل التقارير عن قصف قاعدة فكتوريا القريبة من مطار بغداد بالتزامن مع بدء قائد القيادة المركزية للقوات الامريكية مايكل كوريلا جولته في الشرق الأوسط لرفع استعدادات قواته للرد الإيراني..
هذه التطورات تتزامن أيضا مع خوض ايران معركة دبلوماسية في ضوء الضغوط عليها لعدم الرد او على الأقل تخفيف وطأته على الاحتلال الإسرائيلي وسط مؤشرات عن رفضها كافة الضغوط باعتبار اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على أراضيها تجاوز كافة الحدود وينبغي الرد عليه بشكل رادع ، وفق ما يقوله المسؤولين الإيرانيين.
قد تكون هذه التطورات ضمن الحرب المستعرة مع الاحتلال الإسرائيلي منذ طوفان الأقصى وتجنيد فصائل المقاومة الإسلامية في المنطقة نفسها لإسناد غزة في معركة العزة والكرامة التي مرغت انف الاحتلال وحلفائها في الوحل، لكن التكتيكات الجديدة في الهجمات الأخير تشير إلى انها ضمن التسخين تمهيدا للرد المرتقب ضد الاحتلال والمتوقع من كافة جبهات المقاومة .


