وسع الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الأخيرة وتيرة عدوانه داخل وخارج الأراضي الفلسطينية المحتلة لأول مرة منذ بدء طوفان الأقصى ، وسط مؤشرات على توجهه لإنهاء القضية الفلسطينية عسكريا.
خاص – الخبر اليمني:
وصعدت قوات الاحتلال خلال غاراتها وعملياتها البرية. وسجلت غزة اكبر حصيلة يومية من الضحايا جراء الغارات والقصف المدفعي على ما تبقى من مخيماتها. وأفادت تقارير إعلامية بسقوط نحو 200 شهيد وجريح خلال اقل من 24 ساعة. وكانت هذه الحصيلة تراجعت خلال الايام الأخيرة مع ترقب الاحتلال رد المحور. والسعار الإسرائيلي في غزة يأتي بالتوازي مع جنون مماثل في الضفة الغربية حيث سقط عددا من الشهداء والجرحى مع بدء قواته عملية اجتياح واسعة لمدن الضفة الغربية رافقها قصف جوي ومدفعي . وأفادت وسائل اعلام عبرية بان الحملة قد تستمر لأسابيع.
واشتداد التصعيد الصهيوني في غزة والضفة يأتي بالتوازي مع وضع اللمسات الأخيرة لابتلاع الأقصى.
وأعلنت وزارة التراث في حكومة نتنياهو تخصيص مليون شيكل لحملات اقتحام المسجد الأقصى وطقوس انشاء الهيكل المزعوم في حين يستعد الاحتلال لبناء كنيس يهودي على انقاضه، وفق ما اعلنه وزير الامن القومي للاحتلال في وقت سابق.
والتحركات الإسرائيلية في كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة يشير على أن المخطط الصهيوني بالتنكيل بسكان غزة يتجه لتكرار ذات السيناريو في الضفة وبما يسهل للاحتلال استكمال مشروعه بالأقصى وإعلان انتهاء القضية الفلسطينية رسميا.
ولم يقتصر الجنوب الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية فقط بل امتد خلال الساعات الأخيرة إلى دول مهمة في المحور ابرزها لبنان وسوريا حيث تعرضتا لغارات وقصف جوي غير مسبوق.
والخطوات الجديدة للاحتلال تأتي بعد أسابيع من الارق والقلق بانتظار الرد المرتقب من المحور ، لكن تأخره فتح شهية الاحتلال واغرى قواته للسير بمخطط تصفية القضية الفلسطينية بعد ان كان يخشى فتح جبهات اكبر في ظل الهزائم في غزة والاسناد من جبهات المحور في المنطقة.


