اثارت انفجارات عدن، السبت، جدلا واسعا من حيث التوقيت، فهل كانت عرضية أم مفتعلة؟
خاص – الخبر اليمني:
لأول مرة في حياتهم، صحا سكان عدن في وقت متأخر من مساء الجمعة على واقع انفجارات كبيرة رافقتها كتلة نارية ضخمة ..
كانت الانفجارات لمحطة غاز وأخرى لشاحنة نقله ووقعت في مدينة كابوتا بالمنصورة ..
قد يبدو الأمر مجرد حادث رغم ان المدينة التي تنتشر فيها نحو 200 محطة غاز لم يسبق لها وان سجلت حوادث كهذه رغم مراحل الصراع التي عصفت بها منذ العام 2015 ، لكن خبراء وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي يرون عكس ذلك.
ثمة من يرى بان الحادثة مفتعلة وهم بذلك يستندون إلى توقيت الانفجار اذا جاء بعد ساعات فقط على اعلان رئيس المجلس الانتقالي، سلطة الأمر الواقع، قراره تكليف نائبه الأول ابوزرعة المحرمي بالأشراف على عملية تفكيك الفصائل الجنوبية خصوصا فصيل مكافحة الإرهاب الذي يقوده شلال شائع.
والتفكيك لا يتضمن فقط تغييرات بهرم القيادة بل يشمل إعادة دمج بعض الفصائل في قوام وزارتي الدفاع والداخلية بحكومة عدن الموالية للتحالف وهي خطوة باتت ترى فيها قيادات فصائل جنوبية خطر يستهدفها ونفوذها مستقبلا.
وبحسب هؤلاء، فإن التفجير كان رسالة للزبيدي والعليمي بما ينتظره في عدن خلال الفترة المقبلة مفادها أن المرحلة المقبلة ستكون ساحة مواجهة مفتوحة ليست مع خصوم الانتقالي بل مع قيادات المجلس ذاتها.
هذه الرواية تبدو الأقرب للواقع من تلك التي تحاول توصيف ما جرى بانه مجرد حادث عرضي، وتعزز زيارة احمد بن مبارك للموقع وتوجيهه بإخراج بقية المحطات هذه النظرية.


