بدأت الولايات المتحدة، الاثنين، مساعي جديدة في الشرق الأوسط لعزل جبهات المقاومة .. يتزامن ذلك مع ترتيبها لمهاجمة ايران.
خاص – الخبر اليمني:
واعادت الإدارة الامريكية تفعيل ملفي السلام بغزة ولبنان.
وافادت الخارجية الامريكية في بيان لها بان الوزير انتوني بلينكن يتجه إلى إسرائيل في جولة تعد الحادية عشر منذ بدء الحرب على غزة، موضحة بان الوزير سيناقش مع حكومة الاحتلال استئناف مفاوضات غزة بعد استشهاد السينوار والتوصل إلى اتفاق يتضمن تهدئة واطلاق الاسرى.
وكانت حكومة الاحتلال استبقت وصول بلينكن باجتماع اتفقت خلاله على ضرورة تحريك الوساطة القطرية ، وفق ما نقلته وسائل اعلام عبرية.
وتشير التحركات في ملف غزة إلى سعي الاحتلال تثبيت واقع جديد في غزة بعد مسحه احياء بكاملها في شمال القطاع كمنطقة عازلة إضافة إلى تخفيف وتيرة المواجهات تحسبا لهجوم على ايران.
وتزامن جولة بلينكن مع إعادة واشنطن ارسال مبعوثها إلى لبنان عاموس هوكستين..
والتقى هوكستين في وقت سابق اليوم برئيس البرلمان اللبناني نبيه بري.
وعقب اللقاء قلل هوكستين من اعلان الأطراف الالتزام بالقرار 1701.
وجاء ارسال هوكستين بناء على طلب إسرائيلي.
ونقلت وسائل اعلام أمريكية ابرزها “اكسيوس” و صحيفة “ول استريت جورنال” عن مسؤولين في إدارة بايدن بان حكومة الاحتلال سلمت قبيل زيارة هوكستين وثيقة مبادئ للحل في لبنان ..
وابرز ما تضمنته الوثيقة بند يتعلق بالسماح للاحتلال بالتجول بحرية بأجواء لبنان إضافة إلى شروط أخرى تتعلق بالوضع الميداني.
واستبق الاحتلال وصول هوكستين بغارات مكثفة على الضاحية اللبنانية تركزت حول منشات مدنية وجمعيات خيرية ابرزها “القرض الحسن” التي تمول ملايين اللبنانيين.
وعدت الغارات بمثابة محاولة للضغط على لبنان للقبول بالتحرك الأخير للتهدئة ..
وتشير تحركات هوكستين وبلينكن اللذان يحاولان ابرام اتفاقات كلا على حدة إلى فصل جبهات المقاومة وتحييدها تحسبا لهجوم على ايران ..


