عاودت الولايات المتحدة، السبت، تحريك التصعيد الاقتصادي في اليمن .. يتزامن ذلك مع فشل خططها لتصعيد عسكري.
خاص – الخبر اليمني:
وكشفت مصادر دبلوماسية أمريكية كواليس لقاءات مكثفة تحتضنها العاصمة الامريكية منذ أيام ويشارك فيها وزير مالية حكومة عدن ومحافظ البنك المركزي هناك احمد المعبقي.
وافادت المصادر بان إدارة بايدن اقرت إعادة التحرك على جانبي الضغط العسكري والسياسي بما في ذلك فرض العقوبات على من وصفتهم بـ”الحوثيين” ..
وأشارت المصادر إلى ان اقتناع إدارة بايدن بهذا المسار جاء بعد حراك اماراتي بهذا الخصوص ، مع فشل اقناع الإدارة الامريكية بتصعيد عسكري على الأرض.
وكانت واشنطن استدعت قبل أيام محافظ المركزي في عدن والمعتكف منذ قرار السعودية تصفير قراراته التصعيدية والتي كادت تقود لعودة الحرب.
وظهر المعبقي لأول مرة في واشنطن برفقة وزير المالية في حكومة بن مبارك ومسؤولين اخرين حيث كان اعلن تقديم استقالته وربط عودته للعمل بقبول تنفيذ قراراتها التصعيدية والتي تضمنت نقل بنوك ووقف التعامل بالعملة القديمة.
وعقد المعبقي وطاقمه الإعلامي لقاءات مكثفة مع مسؤولين بالوكالة الامريكية والمبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ.
وكرست اللقاءات، وفق وسائل اعلام رسمية في حكومة عدن، حول مواجهة ما وصفته بحصار “الحوثيين” في إشارة إلى منع صنعاء تصدير النفط لصالح مسؤولي حكومة عدن وربط استئناف التصدير بصرف المرتبات.
ومع أن الولايات المتحدة لم تعلن اي مساعدات عاجلة لحكومة عدن التي تسوق الانهيار الاقتصادي الا ان احاديث المسؤولين الأمريكيين يشير إلى توجه جديد لتفعيل المعركة الاقتصادية في ظل فشل احتواء العمليات اليمنية في البحر الأحمر دبلوماسي وعسكريا.
وبحسب المصادر فإن أمريكا تحاول اقناع السعودية بخطة التصعيد الجديدة عبر التعهد بحماية منشاتها النفطية من اية هجمات محتملة من قبل صنعاء والتي سبق وان هددت باستهداف المنشآت السعودية في حال استمر التصعيد اقتصاديا.


