استشهد 11 شخصا وأصيب آخرون خلال الساعات القليلة الماضية بمجزرة إسرائيلية استهدفت مدرسة “أسماء” التي تؤوي مئات النازحين بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وهو الاستهداف الثاني للمدرسة ذاتها في غضون أسبوع.
متابعات-الخبر اليمني:
وأفادت مصادر محلية بارتقاء 11 شهيدا، 5 منهم وصلوا لمجمع الشفاء الطبي في غزة، فيما لا يزال يجري البحث عن جثامين شهداء آخرين؛ جراء الاستهداف الإسرائيلي لمدرسة “أسماء” التي تؤوي مئات النازحين.
وقال احد عناصر الدفاع المدني انه تم انتشال عدد من الشهداء من هذه المدرسة التي تتبع لوكالة الأونروا، وقد ناشدنا العالم منذ سنة ان الدفاع المدني لا يملك اي معدات لإغاثة وإسعاف الجرحى، ولم يستطع انقاذ طفل وبنت من تحت الركام كونه لا يوجد معدات.
وأضاف احد المواطنين الشهود على هذه المجزرة انه تم قصف المبنى بشكل مباشر على رؤوس الأطفال والنساء الذين تقطع معظمهم الى اشلاء.
وذكرت مصادر صحفية أن من بين الشهداء في استهداف مدرسة أسماء، 3 صحفيين، هم سائد رضوان، مدير قسم الإعلام الرقمي في قناة الأقصى، وحمزة أبو سلمية، وحنين بارود.
وأشار الدفاع المدني إلى أن طواقمه تمكنت من انتشال عدد من الشهداء والمصابين بعد استهداف طائرات الإحتلال لمدرسة “أسماء” بمخيم الشاطئ، لافتا إلى أن عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض مستمرة.
ويأتي هذا الاستهداف للمدرسة، بعد أسبوع من قصفها السبت الماضي، والذي أسفر عن ارتقاء 7 شهداء، وعشرات الإصابات، فيما تعرضت المدرسة للقصف منذ بدء الحرب 5 مرات، وفقا لمصادر صحفية.
وخلال عام من الإبادة الجماعية على قطاع غزة، رصد المكتب الإعلامي الحكومي قصف الاحتلال 187 مركزاً للإيواء والنزوح، استشهد بداخلها أكثر من 1060 شهيداً.
وصعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي من عمليات القصف والتدمير والاستهداف في شتى أنحاء قطاع غزة، لا سيما مناطق شمال القطاع، في اليوم الـ 387 للحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023.
وتدخل مناطق شمال قطاع غزة اليوم الـ 23 للحصار الخانق والقصف الجوي والمدفعي، حيث يتركز على جباليا وبيت لاهيا، وراح ضحيته ألف شهيد، عدا عن مواصلة استهداف المستشفيات والمنظومة الطبية.
وبحسب آخر تقارير وزارة الصحة فقد ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ الـ 7 من أكتوبر 2023 على قطاع غزة إلى 42 ألفًا و924 شهيدًا، بالإضافة لـ 100 ألف و833 مصابًا.


