رغم نفي حزب الله وجود اية مقترحات بشان وقف اطلاق النار يواصل الاحتلال الإسرائيلي وامريكا تسويق مزاعم جديدة حول اقتراب الحرب على لبنان من نهايتها ، فما ابعاد الخطوة؟
خاص – الخبر اليمني:
في خطابه الأخير والأول من نوعه منذ تنصيبه امينا عام لحزب الله خلفا للشهيد حسن نصر، حسم الشيخ تعيم قاسم الجدل حول الدعاية الامريكية – الإسرائيلية بشان اتفاق لوقف اطلاق النار بلبنان مؤكدا بان جبهة لبنان ستظل وجاهزة أيضا لحرب طويلة الأمد ولن تتخلى عن دعم غزة باي ثمن.
تصريحات قاسم انهت الادعاءات الامريكية – الإسرائيلية التي تسوقها عبر اعلامها العربي مع دفع الاحتلال بحراك امريكي بغية إنقاذه دبلوماسيا من مستنقع لبنان.
وبغض النظر عما يسوقه الاحتلال وامريكا حول سلام لبنان ونفيه جملة وتفصيلا من قبل المقاومة، ثمة بعد اخر للدعاية الصهيو-أمريكي الجديدة بشان لبنان، فالتحرك الأمريكي على مسار الحكومة اللبنانية العاثرة أصلا وتصديره الجيش اللبناني إلى الواجهة مع عرض امتيازات له كتنصيب قائده رئيسا للبنان وتسليمه مهام تأمين الحدود مع الاحتلال محاولة أمريكية – إسرائيلية – غربية قذرة لتفجير حرب أهلية سبق لها وان فشلت فيها منذ اللحظة الأولى لإعلان الحرب على لبنان ومحاولة تصوير حربها الشاملة على لبنان بانها تستهدف حزب الله فقط مع انها لم تستثني مدن مسيحية كبعلبك التي اعلن محافظها خلوها أصلا من تواجد المقاومة اللبنانية وتعرضت لأعنف هجوم في وقت سابق الأربعاء.
تدرك أمريكا والاحتلال أيضا باستحالة اختراق لبنان خصوصا مع دخول الهجوم البري شهره الثاني دون تقدم يذكر ولو بضعة كيلومترات على الحدود لاستعراض الاحتلال، فحتى التوغلات جوبهت بمقاومة شديدة كبدت الاحتلال الثمن باهظا، وحتى لا يستمر الاحتلال بالغرق اكثر تدفع واشنطن وتل ابيب لمصادمة بين حزب الله والجيش اللبناني وقوى أخرى موالية للاحتلال وهي خطوة ترى أمريكا بانها ستقي الاحتلال ويلات المواجهات المستمرة وستعزز رصيد الاحتلال التفاوضي.
أيا تكون المخططات الامريكية – الإسرائيلية للبنان في ظل الصمود الأسطوري للدولة المنهارة اقتصاديا وسط التفاف شعبي حول المقاومة تشير المعطيات على الأرض إلى أن جميع الأوراق ستسقط مع عودة المقاومة لقمة مجدها بمقارعة الاحتلال برا وجوا.


