صحيفة عبرية تشكو تصاعد نفوذ صنعاء الإقليمي

اخترنا لك

أفاد موقع تايمز أوف إسرائيل بأن العولمة ساهمت في تمكين قوات صنعاء من لعب دور إقليمي واسع النطاق، وممارسة نفوذ لم يكن في السابق متاحاً سوى للقوى العظمى، وذلك من خلال مشاركتها في الحرب ضد (إسرائيل) دعماً للفلسطينيين.

متابعات-الخبر اليمني:

وفي تقرير نُشر مساء الإثنين، أشار الموقع إلى أن اليمن، رغم بُعده الجغرافي عن (إسرائيل) لمسافة تُقدَّر بحوالي 2000 كيلومتر—أي ما يعادل المسافة بين لندن وطرابلس—ورغم عدم وجود حدود مشتركة أو مصالح مباشرة، أطلقت قوات صنعاء مئات الصواريخ باتجاه (إسرائيل).

وسلط التقرير الضوء على التحولات التي طرأت على طبيعة النزاعات الدولية، مشيراً إلى أنه بينما كانت الحروب تُخاض قديماً بين دول متجاورة، فإن التطورات في مجالي التكنولوجيا والنقل جعلت من الممكن إرسال القوات وخوض الصراعات على مسافات بعيدة لكنه لفت إلى أن التدخلات العسكرية السابقة، مثل حرب فيتنام أو جزر فوكلاند، أثارت معارضة شعبية داخل الدول التي خاضتها.

وعلى العكس من ذلك، يرى التقرير أن مشاركة قوات صنعاء في الحرب على غزة عززت مكانتها داخلياً، إذ باتت مصدر فخر ودعم شعبي واسع.

وأضاف أن العولمة لم تُمكِّن قوات صنعاء من تعزيز نفوذها فحسب، بل ساعدتها أيضاً على الظهور كلاعب إقليمي رئيسي في المنطقة.

كما أشار التقرير إلى غياب أي احتجاجات داخلية ضد قوات صنعاء، بل على العكس، حصلت على دعم ملحوظ، مستشهداً بمسيرات شهدتها بريطانيا العام الماضي، حيث هتف المتظاهرون دعماً لهم، مرددين: “يمن، يمن، اجعلنا فخورين، أجبر سفينة أخرى على الرحيل” في إشارة إلى جملة العمليات التي استهدفت السفن الإسرائيلية أو تلك الرتبطة بالعدو الإسرائيلي خلال الفترة الماضية.

وفيما يتعلق بمساعي مواجهة قوات صنعاء، أكد التقرير أن العولمة، رغم ما قدمته من فرص، لم توفر حلولاً واضحة لاحتواء نفوذهم، واصفاً فكرة وجود “نظام عالمي قادر على تقديم حلول سهلة للصراعات البعيدة” بأنها لا تزال “رؤية ساذجة”.

أحدث العناوين

إلى أين ستتجه المنطقة في غياب شوكة أمريكا وحضور النموذج الإيراني

| فؤاد البطاينة  منطقة الشرق الأوسط هي مبعث حضارة الإنسان ومركز صراع الحضارات والعاصمة التي تمنح أوراق الإعتماد للهيمنة على...

مقالات ذات صلة