قد تشعر بالانتفاخ أو الخمول بعد الوجبات وتظن أن ذلك بسبب وجبة معينة لكن قد يكون السبب طريقة جلوسك أثناء تناول الطعام، فطريقة الجلوس الخاطئة قد تؤثر على الهضم، ما يؤدي إلى مشاكل مثل الحموضة والانتفاخ وحرقة المعدة .
متابعات- الخبر اليمني :
الهضم عملية معقدة تتضمن سلسلة من حركات العضلات، والإشارات الهرمونية، ووظائف الأعضاء، عند الانحناء أو الجلوس بشكل غير صحيح أثناء تناول الطعام، قد تضغط على معدتك وأمعائك، ما يعيق تدفق العصارات الهضمية ويبطئ حركة الطعام في جسمك.
أشارت دراسة نُشرت في مجلة علوم العلاج الطبيعي إلى أن الجلوس لفترات طويلة في وضعية منحنية يؤثر سلبًا على نشاط عضلات البطن، وهو أمر مهم لتحسين الهضم.
كما وجدت دراسة بحثية أن الأشخاص الذين يتبعون وضعية سيئة باستمرار أثناء تناول الطعام كانوا أكثر عرضة للإصابة بأعراض عسر الهضم واضطرابات الجهاز الهضمي.
علاوة على ذلك، يحذر الخبراء في كلية الطب بجامعة هارفارد من أن الانحناء إلى الأمام أثناء تناول الطعام يمكن أن يحد من الحجاب الحاجز، ويضعف التنفس، ويبطئ الحركة الدودية للجهاز الهضمي، وهو أمر ضروري لتحريك الطعام بكفاءة.
أسوأ أوضاع الجلوس أثناء تناول الطعام
الاستلقاء أو الاتكاء بعد الوجبات سبب شائع لارتجاع المريء. تلعب الجاذبية دورًا في عملية الهضم، لذا عليك استغلالها لصالحك”. إليك ما يجب عليك تجنبه:
الانحناء إلى الأمام: يؤدي ذلك إلى ضغط المعدة، مما يزيد من خطر الإصابة بحرقة المعدة وعسر الهضم.
تناول الطعام أثناء الاستلقاء: يمكن أن يؤدي هذا الوضع إلى تدفق الحمض إلى المريء، مما يؤدي إلى الارتجاع أو الشعور بالحرقان.
وضعية الساقين المتقاطعتين على الأرض (إذا لم يتم محاذاتها بشكل صحيح): يمكن أن تؤدي إلى إمالة الحوض وتقليل المساحة البطنية اللازمة لعملية الهضم.
أفضل طريقة للجلوس أثناء تناول الطعام
والآن، إليك كيفية الجلوس لدعم صحة أمعائك:
اجلس بشكل مستقيم مع العمود الفقري مستقيمًا.
حافظ على استقامة ظهرك واسترخاء كتفيك. يجب أن يكون رأسك متوازيًا مع جذعك، لا مائلًا للأمام.
الأقدام مسطحة على الأرض.
يجب تثبيت قدميك على الأرض بثبات لتثبيت وضعيتك. تجنب تدلي ساقيك أو الجلوس متربعًا على كرسي.
الركبتين بزاوية 90 درجة.
إن الجلوس مع ثني ركبتيك بزاوية قائمة وفخذيك موازيين للأرض يسمح لأعضاء البطن بالاستقرار بشكل طبيعي.
تجنب الشاشات والمشتتات.
إن تناول الطعام بوعي في وضعية الجلوس الصحيحة لا يساعد على الهضم فحسب، بل يقلل أيضًا من الإفراط في تناول الطعام.


