بعد الأحمر .. أمريكا تتجه لخسارة معركة الهندي

اخترنا لك

تصدر المحيط الهندي، السبت، المشهد في الشرق الأوسط مع تسجيل اول عملية برية  ضد ابرز القواعد الامريكية عند اهم سواحله، فماذا يعني ذلك؟

خاص – الخبر اليمني:

في فبراير من العام 2024، ومع انطلاق العدوان الأمريكي على اليمن، ابرمت الولايات المتحدة اتفاقا مع الرئيس الصومالي لإنشاء 5 قواعد عسكرية على طول المناطق الساحلية المطلة على خليج عدن والمحيط الهندي ، وشرعت فعليا ببدء انشاء اكبر قاعدة لها في كيسمايو.

هذه القاعدة كانت مهمة بالنسبة لإدارة ترامب التي اطلقت بعد ذلك  عدوان على اليمن انطلاق من احدى الجزر في المحيط الهندي وكانت قواعدها في الصومال تشكل دعم لوجستي سواء بالتجسس او بالاستطلاع و فيما يتعلق بالإنذار المبكر  بالهجمات على السفن.

كما تعد هذه القاعدة بمثابة محطة استراحة للقوات الامريكية التي  تتنقل على متن  اسطول حاملة الطائرات الوحيدة في المنطقة “نيميز”  بين المحيطين الهندي والهادي.

اليوم  ومع تسجيل اول هجوم بري  على اهم القواعد الامريكية، بات النفوذ الأمريكي  في المنطقة الاستراتيجية بخطر محدق، فهي، وبغض النظر عن الجهة التي تقف وراء الهجوم،  تقرع ناقوس الخطر وتبشر  بتطور جديد  يستهدف اخر منافذ أمريكا للخليج ويوسع رقعة اخلائها من المنطقة.

أحدث العناوين

هل يوجد “خلاف” بين نتنياهو وترامب بشأن إيران؟ 

أصبح التصاعد والهبوط السريع لمؤشرات التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، هو "الروتين" الرئيسي لحالة وقف إطلاق النار...

مقالات ذات صلة