عاود المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوبي اليمن، يوم الاثنين، الارتماء بحضن الرئاسي، بينما كانت الأنظار تترقب “فك ارتباطه”، ما يشير إلى امتثاله للتوجيهات الرباعية.
خاص – الخبر اليمني:
واستأنفت قيادات المجلس بالرئاسي عقد اجتماعات بمسؤولي الحكومة الحالية في عدن، وفي قصر معاشيق. واحتضن القصر خلال الساعات الأخيرة اجتماعات ضمت عضو الرئاسي ونائب رئيس الانتقالي أبو زرعة المحرمي بوزير الداخلية في حكومة عدن، إضافة إلى أمين مجلس الوزراء.
كما التقى الزبيدي بعدد من المسؤولين أيضًا.
وكُرِّست النقاشات لمتابعة إدارة الحكومة الحالية في عدن بما فيه استمرار الإصلاح، وفق ما ذكرته وسائل إعلام الانتقالي.
ورغم إسقاط قيادات الانتقالي لعلم اليمن وصور الزبيدي من القصر، عجزت عن رفع علم الجنوب أو صور الزبيدي أيضًا. كما أن المسؤولين الأمنيين والعسكريين بمن فيهم وزير الداخلية التقى المحرمي وهو مرتدٍ الزي الرسمي للداخلية اليمنية وليس الانفصال، وهو ذات اللبس الذي ظهر به وزير الدفاع خلال اجتماع الزبيدي بما تصفها بالهيئة العليا للانتقالي.
وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات لقيادات رفيعة في الانتقالي تتحدث عن استمرار ما وصفته بـ “الاصطفاف الوطني” مع بقية القوى اليمنية الموالية للتحالف، كما ورد في تصريح لنائب رئيس الدائرة الإعلامية منصور صالح في تعليقه على تصريحات لطارق صالح والزبيدي.
وتوقيت هذه التحركات يشير إلى رضوخ المجلس للتهديدات الدولية، خصوصًا أنها جاءت بعد اتصالات لسفراء بريطانيا وفرنسا وأمريكا تجاهلتها وسائل إعلامه، وتضمنت تهديدات له.


