قلصت الإمارات، الثلاثاء، سقف طموحها جنوبي اليمن مع قرارها وقف المواجهة مع السعودية.
خاص – الخبر اليمني:
وأبدت الإمارات استعداداً للتهدئة في اليمن شريطة إزاحة رئيس المجلس الرئاسي الحالي رشاد العليمي.
وقال عبد الخالق عبد الله، مستشار رئيس الإمارات، بأن الوقت حان لطي صفحة العليمي، سارداً في تغريدة له مبررات بلاده لذلك.
وهذه المرة الأولى التي تطالب فيها الإمارات بإزاحة العليمي بعد أن كانت رفعت السقف لدرجة فرض الانفصال.
وتزامن عرض عبد الله مع خروج وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش يؤكد قرار بلاده وقف المواجهة مع السعودية.
وقال قرقاش بأن بلاده لا تدعم انفصال جنوب اليمن ولا تسعى للزعامة والنفوذ، مبدياً التمسك بالشراكة مع السعودية مع أنه طالب بوضوح وثقة عالية.
ويأتي قرار الإمارات وقف التصادم مع السعودية، والتي تخوض معها مواجهات على أكثر من جبهة في المنطقة، مع تصاعد التحذيرات الأمريكية والغربية من تصادم مباشر بين الدولتين اللتين تسعيان لنهب ثروات المنطقة وخلافة النفوذ الأمريكي الذي خلفه انسحابها من المنطقة.
ومع أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الخطوات الإماراتية محاولة مناورة أم تعكس توجهاً حقيقياً للتهدئة، إلا أن تزامنه مع بدء انتشار الفصائل السعودية شرقي اليمن يؤكد وجود اتصالات للتهدئة خصوصاً مع قرار السعودية تحالفاً جديداً مع سلطنة عمان والتلميح بورقة “الحوثيين”.
في المقابل، واصلت السعودية تصلبها في الموقف بشأن اليمن.
وأكدت نخب سعودية بأن الشرط للإبقاء على المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات، يتضمن إزاحة عيدروس الزبيدي، في إشارة إلى سعيها لمقايضة العليمي بالزبيدي.


