شهدت مدينة عدن، المعقل الأبرز للمجلس الانتقالي، يوم الاثنين، عمليات نهب واسعة النطاق طالت منشآت حيوية، وسط مخاوف متزايدة حول مصير المدينة في ضوء التطورات العسكرية الأخيرة.
خاص – الخبر اليمني:
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومعلومات توثق عمليات نهب استهدفت معسكرات ومستشفيات؛ وبحسب المصادر، فإن من أبرز المنشآت التي تعرضت للنهب مستشفى “بن عبود”، بالإضافة إلى معسكر “الفتح” ومخازن الأسلحة في “جبل حديد” الاستراتيجي.
وأفادت المصادر بأن المنهوبات يتم نقلها بشكل منظم إلى محافظة الضالع، المعقل الرئيس لرئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي.
تأتي هذه التحركات بالتزامن مع تلويحات سعودية باجتياح المدينة، وسط ضغوط مكثفة تمارسها الرياض على المجلس الموالي للإمارات لتسليم المدينة سلماً وتجنيبها المواجهة العسكرية.
كما تُشير هذه التطورات إلى وصول قيادات في الانتقالي إلى قناعة باستحالة الدفاع عن المدينة، في ظل التمدد السعودي المستمر الذي بدأ من حضرموت وصولاً إلى شبوة، التي لم يعد يفصل قوات “درع الوطن” عنها سوى مسافة قصيرة باتجاه العاصمة المؤقتة عدن.


