تشهد مدينة عدن والمحافظات الخاضعة لسيطرة التحالف وفصائله، أزمة معيشية حادة، مع استمرار انقطاع رواتب موظفي الجهاز الإداري للدولة منذ ثلاثة أشهر.
متابعات- الخبر اليمني:
وأفادت مصادر محلية بأن آلاف الموظفين لم يعودوا قادرين على تلبية الاحتياجات الأساسية لعائلاتهم، في ظل ارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة، دون وجود بدائل للدخل.
وأشارت التقارير إلى أن عشرات الأسر تواجه خطر الإخلاء من مساكنهم بسبب عجزهم عن دفع الإيجارات، فيما يلجأ آخرون إلى الاقتراض أو بيع ممتلكاتهم لتأمين الغذاء والدواء.
ويوجه الموظفون انتقادات لبنك عدن المركزي، الذي يحملونه المسؤولية المباشرة عن تعطيل صرف المستحقات المالية، مطالبين بتحرك عاجل لمعالجة “تجاهل معاناة شريحة واسعة من الموظفين”.
ودعا المتضررون الجهات الرسمية إلى إقرار آلية شفافة وثابتة تضمن انتظام صرف الرواتب، محذرين من تداعيات اجتماعية خطيرة في حال استمرار الأزمة.


