اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية مشددة من قوات العدو الإسرائيلي التي فرضت طوقًا أمنيًا واسعًا على محيط المسجد وأبوابه.
متابعات ـ الخبر اليمني:
وجرى الاقتحام عبر باب المغاربة، حيث نفذ المستوطنون جولات استفزازية داخل باحات الأقصى وأدوا طقوسًا تلمودية علنية، في وقت كثفت فيه قوات العدو انتشارها العسكري ومنعت المصلين من التحرك بحرية، تزامنًا مع تشديد إجراءات التفتيش والقيود المفروضة على الدخول.
وفي سياق متصل، سلّمت سلطات العدو قرارًا يقضي بإبعاد مدير جمعية سما القدس للخدمات الطبية نضال حجازي عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتمديد، ضمن سياسة متواصلة تستهدف إفراغ المسجد من المرابطين والناشطين المقدسيين.
ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات شبه يومية، باستثناء يومي الجمعة والسبت، في إطار مساعٍ متواصلة لفرض واقع جديد يقوم على السيطرة التدريجية وتقسيم المسجد زمانيًا ومكانيًا، وسط تصاعد لافت في أعداد المستوطنين المشاركين في هذه الاقتحامات خلال المواسم الدينية العبرية.
وترافقت هذه الاعتداءات مع استمرار سياسة الإبعاد بحق عشرات المقدسيين من الرجال والنساء، وفرض أوامر تمنعهم من الوصول إلى الأقصى لفترات متفاوتة، في محاولة لكسر حالة الرباط وفرض الهيمنة الأمنية داخل المسجد.
وتتواصل في القدس المحتلة دعوات شعبية عاجلة للتحرك الواسع دفاعًا عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، في ظل تصاعد الانتهاكات التي تستهدف طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة، وفرض وقائع تهويدية بالقوة على الأرض.


